“- لماذا تشبهني دائما بالبرغوث ...؟- لأنك انت و البرغوث سيان ، في نظر من ينظر الى سطحي من علو شاهق .. الم تنظر الى الارض و انت محلق في طائرة على ارتفاع كبير ؟ .. هل ترى الانسان .. قد ترى الجبال و البحار ، و اذا ارتفعت اكثر فلن ترى غير السحب .. و يستوي عند ذلك في الرؤية البرغوث و الانسان و جحور الحيوان و مدن النمل و مدن القاهرة و لندن و باريس ..!!”
“إذا أردت أن تفهم إنسانا ما فانظر فعله ..في لحظة اختيار حر و حينئذ سوف تفاجأ تماماً.. فقد ترى تارك الصلاة يصلي و قد ترى الطبيب يشرب السم , و قد تفاجأ بصديقك يطعنك و بعدوك ينقذك و قد ترى الخادم سيداً في أفعاله و السيد أحقر من أحقر خادم في أعماله ... و قد ترى ملوكاً يرتشون و صعاليك يتصدقون"”
“"كل شيء في إسرائيل محكوم بهاجس الأمن، إنها دولة ترى نفسها منتصرة دائما و ترى نفسها خائفة دائما و ترى نفسها على حق دائما. و هي منتصرة و خائفة منذ ستين سنة."مريد البرغوثي ... ولدت هناك و لت هنا”
“تعرف الإنسان ... من الطلهحط قلبى شهود ... على الطبلهتعرف الإنسان ... من الشوفهلا ترى مهواه ... و لا خوفهلا ترى أدناه ... بيدلىلا ترى أعلاه ... و لا بيشهقفى شحوب النار ... و فى الأزرقو القمر مسروق ... و ما جانا”
“بين اليقظة الواعية في طرف ، و الموت البارد في طرف آخر ، هنالك حالات متدرجة من الغيبوبة و النعاس ، و سيأخذك العجب حين أزعم لك أن قلة ضئيلة من الناس هي اليقظانة الواعية ، و أما الكثرة الغالبة منهم ففي غيبوبة و نعاس ، في وجوههم أعين مفتوحة ، لكنها تنظر ولا ترى”
“ظماي انت و من يعشق ظماه غيري؟ و جروحي انت و من يكره دواه غيري .. اسقني لو ما ارتويت و داوني لو ماشكيت , ماهقيت اني اعطش في حياتي غيرك انت و مادريت ان مابه اغلى منك الا انت.. يا ظماي.”