“الشعب المصري يبالغ في الأدب مع ظلامه، لم أقرأ عن ثورة بهذا القدر من السلمية في تواريخ الأمم”
“لم تكن ثورة الشعب المصري ثورة جياع كما توقع الكثيرين، بل كانت ثورة شعب غاضب || دكتور جلال أمين”
“لو ان المفاوض المصري وضع حدا زمنيا لهذا الاتفاق لامكن القول انه اتفاق مرحلي مؤقت تم في ظروف مرحلية مؤقتة هذا فقط كان يهون الامر علي كثيرين ويبقي علي امل الشعب في التحرر الكامل واسترداد الحق الكامل في ممارسة سيادته علي ارضه ، ولكن المفاوض المصري لم يفعل هذا . حول الاتفاق مع اسرائيل الي " زواج كاثوليكي ”
“الحكومة التي لا تدرب رعاياها على على اتباع طريق الثورة الثورة السلمية الهادئة _أي الانتخابات_ سوف تجابه من غير شك ثورة دموية عنيفة في يوم من الأيام.”
“أحيانًا يتم الاحتفاء الحماسي بأديب شاب يتحسس طريقه في عالم الأدب، وهذه علامة صحية بلا شك. أذكر ندوة أقيمت في مصر لأديبة خليجية شابة، حضرها أنيس منصور ونخبة من النقاد والأدباء المهمين، والفتاة في السابعة عشرة من عمرها تكتب كلامًا فارغًا كالذي تكتبه أية طالبة ثانوي في آخر كراساتها، حتى توقعت أن أجد بين أشعارها (الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان) أو (الخط خطي ودمعي يسيل على خدي)، لكن هذا الرأي المتعصب لم يكن رأي السادة الذين حضروا الندوة، والذين تحدثوا عن ثورة جديدة في الأدب، وكيف أن كتاباتها ذكرتهم بماريا الأديبة الروسية العبقرية الشابة (لم يقولوا إنها ماتت في سنها!)ـ”
“ثمه من يبالغ في شان افتقادي لك !”