“ساذج من يقول لك أنت تافه، فلكل شيء في هذه الدنيا خطره، مهما كان صغيرا أو ضئيلا.وقد تغير أنت الدنيا، وقد تفتح عينك غدا فتكشف شيئا، وقد تكون وأنت الجندي اليوم قائد المعركة غدافقط لا تقل على أحد إنه تافهاحترم كل شيء مهما صغر شأنه ... الطفل والحشرة وزبال الطريق وجرسون المقهى وبهلوان السيرك ومن لا حيلة له أو صولجان في يدهفالله وحده يعلم من في الغد ...يكون في يده الصولجانإذا فعلت ذلك فإنك سوف تخطو أول خطوة... لتكون رجلا حكيما”

مصطفى محمود

Explore This Quote Further

Quote by مصطفى محمود: “ساذج من يقول لك أنت تافه، فلكل شيء في هذه الدنيا… - Image 1

Similar quotes

“ساذج العقل من يقول لك أنت تافه .. فلكل شئ في هذه الدنيا خطره مهما كان صغيراً ضئيلاً .. ولقد تغير أنت الدنيا .. وقد تفتح عينيك غدا فتكتشف شيئاً .. وقد تكون و أنت الجندي اليوم قائد المعركة غداً .”


“لا شيء في الدنيا أكبر من الإرادة”


“نحن لا نشبع أبدأنحن نأكل الجوع ونشرب الظمأ ولا فائدةنحن جوعانون أبدا , نحن كالغرابيل المخروقة.لا شيء يبقى في داخلنا , بطوننا مخروقة , نفوسنا مخروقة مفتوحة على الخواء , على العدم.صدورنا خواء , كل هذا خواء , عدم , كيف تملأ الخواء؟الذهب لا يملأ الخواءلا شيء يملأ "اللا شيء"لا شيء سوى كلمة الحقلا أحد في هذه الدنيا يعرف شيئالا أحد في الدنيا يملك شيئاكلنا فقراء نخرج منها عرايا”


“(وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ) ."النحل 68"وقد يكون الوحي كتابا يلقيه جبريل، وقد يكون نوراً يلقيه الله في قلب العبد، وقد يكون انشراحاً في الصدر، وقد يكون حكمة، وقد يكون حقيقة، وقد يكون فهماً وقد يكون خشوعاً ورهبة وتقوى.وما من أحد يرهف قلبه ويرهف سمعه إلا ويتلقى من الله فضلا.”


“إذا خفيت عنا الحكمة في العذاب أحيانا.. فلأننا لا ندرك كل شيء ولا نعرف كل شيء، ولا ندرك من القصة إلا تلك المرحلة المحدودة بين قوسين اسمها الدنيا.. أما ما قبل ذلك ومابعد ذلك فهو بالنسبة لنا غيب محجوب.. ولذا يجب أن نصمت في احترام ولانطلق الأحكام..”


“إن الحب كقيمة مطلقة سرٌ كبيرٌ من اسرار الدنيا ، لا يعيه إلا الإنسان المحظوظ النقي القادر دوماً على تجديد شباب قلبه بالعطاء والتسامح. يبدأ الإنسان منا حياته متدفقاً بالحب والحنان والتفاؤل والثقة ثم يجف هذا النبع العاطفي في قلبه كلما كبر ، ويتحول مع الزمن إلى عجوز أناني بخيل لا يحس إلا مصلحته ولا يجري إلا خلف منفعته ، والسبب أن أحلامه الصغيرة وعواطفه الصافية تصطدم مرة بعد مرة بما يخيب أمله ويزلزل ثقته في الدنيا وفي الناس -يتعثر الإنسان في مشوار حياته ومع تكرار العثرات والتجارب الفاشلة لا يجد في قلبه رصيداً يغطي هذا الفشل ، ويحفظ له ابتسامته وتفاؤله فيفقد النضارة ويجف ويقسو ، ويتحول سخطه إلى سخط على الدنيا كلها والسبب أنه لم يجد كفايته من الحنان ، لم يجده في الدنيا ولم يجده في قلبه فأفلس . والدليل على هذا أن القلب الكبير لا يحدث له هذا الجفاف مهما كبر وشاخ لأنه يجد في نفسه القدرة على بذل الحنان دائماً مهما حدث له ومهما تلقى من صدمات . وبهذه القوة وحدها يسترد حب الناس الذي فقده ويسترد ثقته في الدنيا”