“يا رب! خلقتنا فنسيناك، ورزقتنا فكفرناك، وابتليتنا لنذكرك فشكوناك،ونسأت لنا في الأجل فلم نبادر إلى العمل، ويسرت لنا سبيل الخير فلم نستكثر منه، وشوقتناإلى الجنة فلم نطرق أبوابها وخوفتنا من النار فتقحمنا دروبها , فإن تعذِّبنا بنارك فهذا مانستحقُّه وما نحن بمظلومين، وإن تدخلنا جنتك فذاك ما أنت أهله وما كنا له عاملين.”

مصطفى السباعي

Explore This Quote Further

Quote by مصطفى السباعي: “يا رب! خلقتنا فنسيناك، ورزقتنا فكفرناك، وابتليتن… - Image 1

Similar quotes

“من سمع القرآن فلم يخشع، وذكر الذنب فلم يحزن، ورأى العبرة فلم يعتبر، وسمع بالكارثة فلم يتألم، وجالس العلماء فلم يتعلَّم، وصاحبالحكماء فلم يتفهم، وقرأ عن العظماء فلم تتحرك همته، فهو حيوان يأكل ويشرب، وإن كان إنسانًا ينطق ويتكلم.”


“كثيرا ما تلهفنا للحصول على أمور نحبها ثم تبين لنا فيما بعد ان فواتها كان محض الخير والفائدة لنا”


“لا سبيل إلى إنصاف مخالفك في الرأي إلا أن تستمع إليه وترى ما عنده”


“يتساءلون عنك: أين أنت؟ فيا عجباً للعُمْي البُلْه! متى كنت خفيًّا حتى نسأل عنك؟ ألست في عيوننا وأسماعنا؟ ألست في مائنا وهوائنا؟ ألست في بسمة الصغير وتغريد البلبل؟ ألست في خفيف الشجر وضياء القمر؟ ألست في الأرض والسماء؟ ألست في كلِّ شيء كلِّ شيء؟ أليست هذه آياتك الدالة عليك؟ أليست هذه من بدائع صنعك يا أحسن الخالقين؟ أليست آيات تدبيرك الحكيم بارزة في صغير هذا الكون وكبيره؟ فكيف يسأل عنك هؤلاء إلا أن يكونوا عمياً في البصائر والأبصار؟? إن في السموات والأرض لأيتٍ للمؤمنين ¯ وفي خلقكم وما يبث من دابةٍ ءاياتٌ لقوم يوقنون ¯ واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح ءايات لقوم يعقلون?.”


“أنت أحوج إلى أن تستفيد مما علمت، من أن تعلم ما جهلت.”


“اذا وقعت في مشكلة أو ازمة أو مصيبة ، فافرض أسوأ ما يكون منها ، فإن وقع ما افترضته لم تفاجأ ، وإن لم يقع ، رأيت ذلك نعمة ترتاح إليها ، وفي كلا الأمرين : تخفيف من قلق نفسك وتعب أعصابك”