“حاجات كتير كات ماتعانيلما بدأتإني اعيشبس أنا دلوقتعايش و بـ الصّم في الدنياعلشان تتعاش”

محمود طه

Explore This Quote Further

Quote by محمود طه: “حاجات كتير كات ماتعانيلما بدأتإني اعيشبس أنا دلو… - Image 1

Similar quotes

“أي حاجة نفسي فيهابـ اشتهيها بـ اشتياقو بعد فترة من التعوّدتيجي فترة من الفراق”


“حاول تصدقنى..الأمثلة كتيرة..واستنى م الدنيا..تِهْديك بتأشيرة..جواك حاجات صُغَيّرة.. حاول تِجَمَّعها..صدقنى هتلاقى..جواك حاجة كبيرة”


“أنا كامل جدا من برّالكن كلنا جوانا كسور !”


“حنانك اللّهم لا تغضب أنت الجميل الصّفح جمّ الحنان ما كنت في شكواي بالمذنبو منك يا ربّ أخذت الأمان ما أنا بالزّاري و لا الحاقدلكنّني الشّاكي شقاء البشر أفنيت عمري في الأسى الخالدفجئت أستوحيك لطف القدر”


“النشيد عندما ظللني الوادي مساء كان طيف في الدّجى يجلس بقربي في يديه زهرة تقطر ماء عرفت عيني بها ادمع قلبي *** قلت من أنت؟ فلبّاني مجيبا نحن ياصاح غريبان هنا قد نزلنا السّهل و الليل الرّهيبا حيث ترعاني و أرعاك أنا قلت يا طيف أثرت النّفس شكا كيف أقبلت؟ و قل لي من دعاكا قال أشفقت من اللّيل عليكا فتتبّعت إلى الوادي خطاكا و دنا مني و غنّاني النّشيدا فعرفت اللّحن و الصّوت الوديعا هو حبّي هام في الليل شريدا مثلما همت لنلقاك جميعا *** و تعانقنا و أجهشنا بكاء و انطلقنا في حديث و شجون و دنا الموعدفاهتجنا غناء و تنظّرناك و اللّيل عيون *** أقبل اللّيل فأقبل موهنا و التمس مجلسنا تحت الظلال وافني نصدح بألحان المنى و نعبّ الكأس من خمر الخيال *** أقبل اللّيلة و انظر و اسمع كلّ ما في الكون يشدو بمزارك جئت بالأحلام و الذّكرى معي و جلسنا في الدّجى رهن انتظارك سترى يا حسن ما أعددته لك من ذخر و حسن ومتاع هو قلبي في الهوى ذوّبته لك في رفّاف لحن و شعاع *** وهو شعر صوّرت ألوانه بهجة الفجر و أحزان الشّفق و نشيد مثّلت ألحانه همسات النّجم في أذن الغسق *** ذال قلبي عاريا بين يديك أخذته منك روعات الإله فتأمّله دما في راحتيك و دماء منك يستوحي الحياة *** باكي الأحلام محزون المنى ضاحك الآلام بسّام الجراح لم يكن إلاّ تقيا مؤمنا بالذي أغرى بحبّيك الطّماح *** يتمنّى فيك لو يفنى كما يتفانى الغيم في البحر العباب أو يتلاشى فيك حيّا مثلما يتلاشى في الضّحى لمح الشّهاب *** زهرة أطلعها فردوس حبّك استشفّت فجرها من ناظريك خفقت أوراقها في ظلّ قربك و سرها أنفاسها من شفتيك *** هي من حسنك تحيا و تموت فاحمها يا حسن أعصار المنون أولها الدّفء من الصّدر الحنون أو فهبها النّور من هذي العيون *** دمعها الأنداء و العطر الشّجا و صدى أنّاتها همس النّسيم فاحبها منك الرّبيع المرتجى تصدح الأيّام باللّحن الرّخيم”


“أنا واقف فى طابور الدنياأنا مستنى رغيف م الفرْحومجرد ما اوصل للشباكيقفل دايماً.أضحك حتماًفالضحكة تغطى مكان الجرحوافضل كدا عايش بين طوابيرواستنى كتيرميت مرة أعيد فى الدور وعلشان ممكن يفتح مرةأنا كامل جدا من برالكن كلنا جوانا كسورانا دايماً واقف فى الأولمش ممكن أرضى بأخر الصفعلشان لو هفضل فى الأخرهفضل دايما مركون عالرفالناس كلها مليانة وشوشالناس كلها محتاجة رتوشدكان الدنيا بيرضيهمبشوية ضحك من المغشوشالناس كلها سايبة الصورةومركزة دايما فى البروازوبتقفل شبابيك الدنيامن شيش وازازراضيين بالوضع الغير ثابتعلى كرسى الدنيا الهزازالعيب مش فى الدنيا ياصاحبىكلنا دايما فاهمينها شمالالعمر مع الوقت بيجرىوالناس بتزود فى الأحمالفبقولك عيشالدنيادى يا تعيشها بكيفكيا تعاندك فجأة وهتعيشكو طريق العمر رايح مش جاىحلم حياتك لو كان يائسفيلم حياتك لو كان بائسهتعيشه ازاىأيامى الجاية أنا هغزلهاأنا مش هتأخر ولا ثانية..ولحد ما يجى ميعاد دورى..أنا واقف فى طابور الدنيا..”