“الديانات هي التى أسست في الجماعات عقيدة دفن الأموات وجعل عالم الأموات (الأضرحة والمقابر) متواصلاً مع عالم الأحياء,خصوصاً في القبائل المستقرة وفي المدن , أما عبادة الأموات كظاهرة إجتماعية فتندرج في سياق المجتمع المتطور, الذي يواصل تكريم رجالاته في حياتهم ثم مماتهم.”
“في العيد نذكر كل من مر في حياتناو ترك أثرا ً فيها ، نذكر الأحياء و الأموات ، من سعى لأجلنا و من تخلى عنا”
“إقترحنا جاذبية جديدة غير جاذبية نيوتن يدور حولها الأحياء و الأموات في توازن خيالي لا أن يتطاير البعض ويهوى الآخرون .”
“الانتحار حادث بيولوجي , انتحار احد الملوك يشكل حادثا تاريخيا, اما انتحار الياباني على طريقة الهاراكيري فهو حادث اجتماعي”
“في عالم المحسوس تهدم أولاً ثم تشيد . أما في عالم المعنى فالهدم يتم إذا شئت وأنت تبني .”
“ما حاجتي إلى تقدير الأحياء .. وأنا بين الأموات؟ .. ما حاجتي إلى أن يذكروني في الدنيا وأنا في الآخرة !! ويمجدوني في الأرض وأنا في السماء ! أنا أبغي المديح الآن .. والتقدير الآن .. وأنا أسمع وأحس .. فما أمتعني شيء كسماع المديح والتقدير .. قولوا عن مخلصين .. وأنا بينكم .. إني كاتب كبير قدير شهير .. وإني عبقري .. ألمعي .. لوذعي. فإذا ما مت، فشيعوني بألف لعنة، واحملوا كتبي فأحرقوها فوق قبري، واكتبوا عليه : ((هنا يرقد أكبر حمار .. أضاع عمره في لغو هذر )). إني لاشك رابح كاسب .. لقد سمعت مديحكم وأنا حي محتاج إليكم .. وصممت أذني عن سبابكم وأنا ميت، أغناني الله عنكم وعن دنياكم.”
“ولعل البدايات كما كان أستاذي القديم سوريانوس يقول ، ما هي إلا محض أوهام نعتقدها . فالبداية والنهاية إنما تكونان فقط في الخط المستقيم . ولا خطوط مستقيمة إلا في أوهامنا ، أو في الوريقات التي نسطر فيها ما نتوهمه . أما في الحياة وفي الكون كله ، فكل شيء دائري يعود إلى ما منه بدأ ، ويتداخل مع ما به اتصل.”