“كالطريق دونَ ظلّى .. كشُرفتى حين تفتقد صوت العصافير .. كمرارةِ قهوتى فى غياب قطعة سكركدربٍ صغير .. أنا فيه وحيدة .. وحيدة !هكذا الصباح يأتى .. من دونكَ”
“هذا العالم سلسلة من العلاقات المعقدة التي أحسد من يجتازها، مالم يكن منافقًا .. أنا أعشق هذا العالم وأنا فيه .. لكن حين أتأمله من الخارج ..أجد أنني بالتأكيد اكرهه !!”
“كم أنا بحاجة للبدايات الآن .. فقط البدايات ! لدىّ من الهروب ما يكفى لأمسك بزمام النهايات بعد ذلك !فى البدايات, والبدايات فقط .. يأتى كل شىء مكتملًا .. ويبدو لنا تمامًا كما وددناه أن يبدو .. ولا تتكرر البدايات.”
“هذا الصباح ...شعرت باستياء هش حين حرقت القهوة اصبعىليس من الألم ولكن من الصمتلأن القهوة صامتة .. حتى عندما توجعنى لا تتعاطف معىلمسنى بعض الخجل .. هل يغضبها كونى عارية أمامها ؟!!!ربما .. أو ربما يدهشها طلب جسدى للبرودة فى الحين الذى يبحث فيه عن حرارتها بشغف دائمكنت أفكر وأنا أخفف لسعة الألم بشفتاى،ألا تستطيع القهوة أن تعتذر لى عن هذا الحرقكما أقول لها أنا كل صباح: شكرًاوفى زحمة استيائى نسيت شيئًا صغيرًاأنا أحب القهوة كثيرًاولكن .. هل تحبنى القهوة ؟!”
“ربما كان السبب الغالب على عثراتنا العاطفية والشعورية عامةً.. هو أننا حين نحب أنا واحدة نعرفها لا نتقبل بعدها فكرة ظهور أنا أخرىفنظل فى صراع مع الآخرين لنفوز بتلك التى أحببناها .. وربما لذلك مهما كرهنا ما قد نكره فى شخص من نحب نتمسك بحبه ،بحب الأنا التى نعرفهاغير أننا لا نعود نتقبل حقيقة وجود أنا أخرى ربما .. لا نعرف عنها شيئًا”
“أُحبُ في الصباح .. بعضاً من سذاجَته”
“أنا امرأة مؤمنة بكل الأشياء الجميلة .. ومؤمنة بحقي فيها.."أنا امرأة" ! ..... وهى فى تقديرى هوية كافية لتعريف ذاتى !”