“حينما تعطي امرأة قلبها وجسمها لرجلين ، فإنه يكون اعتذافا منها بأنها لا تحب الإثنين ، وأنها لم تعد تحب ، ولم تعد عندها المقدرة على أن تحب .”

مصطفى محمود

Explore This Quote Further

Quote by مصطفى محمود: “حينما تعطي امرأة قلبها وجسمها لرجلين ، فإنه يكون… - Image 1

Similar quotes

“إن فن الدبلوماسية الرفيع هو كيف تستطيع أن تجعل الكذب يبدو كالصدق .. وكيف تقول ما لا تعني .. وكيف تخفي ما تريد .. وكيف تحب ما تكره .. وكيف تكره ما تحب”


“فهناك من تحب فلا ترحم..وهذا حال الكثرة..وهناك من ترحم ولا تحب..وتلك عطاؤها شفقة وصدقة وذلك عطاء لا حب فيه ،وندر بين النساء من جمعت في قلبها جمعية "الحب والرحمة"..تلك التي عواطفها سكن وحنانها قيم وحبها ظل ظليل وليس نارا محرقة.”


“والمرأة تحب.. وحبها يلقي بها في دوامة من القلق ويضعفها ويخضعها ويضيعها .. وهي تكره نفسها لأنها تحب وتضعف وتهون إلى هذه الدرجة .. وحبها وكراهيتها يتحدان معا في سلوكها نحو الرجل فتسعى إلى إمتلاكه لتضمن أن حبها الذي بذلته لن يضيع .. ولتشعر أنها تودع نقودها في خزانه تملك مفتاحها.”


“آخر حب هو أعمق حب لأن البنت تحب رجلها بكل خبراتها. وبكل تطورها . وتاريخها .. وتبادله مسرات كثيرة لا حد لها ..وليس صحيحاً أن أول حب هو أعظم حب .. والصحيح أن أول حب .. هو أصغر حب ..وأكبر غلطة يرتكبها الرجل أن يتزوج أول حبه.. !”


“ان تفعل ما لا تحب ... من اجل ان ينجح ما تحب”


“وصف القرآن العلاقة السوية بين الرجل والمرأة بأنها المودة والرحمة ، ولم يسمها حبا ، وجعل الحب وقفا على علاقة الانسان بالله ، لأنه وحده جامع الكمالات الجدير بالحب والتحميد ، وجاءت لفظة الحب في القران عن حب الله وحب الرسول ، وجاءت مرة واحدة عن حب المرأة على لسان النسوة الخاطئات حينما تكلمن عن امرأة العزيز وفتاها الذي (شغفها حبا) وهو حب رفضه يوسف واستعصم منه واستعان بربه ،وآثر عليه السجن عدة سنين”