“تعرف!؟..طول الفترة الي فاتت وأنا باجي هنا لوحدي.. كان في ليالي كتير القمر مكنش طالع فيها..واكتشفت إن السما شكلها أحلى من غير قمر..هو آه قمر واحد... بس لما يغيب في مليون نجمة غيره بينورو، وبيملوا السما..”
“الشقة الي انت شايفها ضيقة دي، كُنت بتجري وتلعب فيها وانت صغير. والأوضة والصالة والمطبخ المتر في متر، كانوا كفاية لقلب الطفل الصغير الطيب الي كان جواك، عشان يلعب ويتبسط ويفرح. كنت بتخرج من مكان للتاني وكأنك في ملعب كبير..دلوقتي لما كبرت المكان بقي ضيق!؟.. لأ وألف لأ، المكان مضيقش لما كبرت.. المكان اضيق عليك لما "اتكبرت"، وحطيت عينك في السما..”
“جوايا حلم رافض يموت .. رافض السكوت .. عايز يرفرف في السما.. عايز يرفرف في السما”
“كان ثمة قمر كبير في منتصف الدنيا، وقد فقدت عيني وأنا أتطلع إليك، كانت أشعة القمر تتصفى على وجهك، ولم أكن أتعب من رؤية هذه الرؤيا التي هي أنت، ناعمة، مضمخة بقمر، فمك مفتوح قليلا، رطب، مقزح بالنجوم، جسدك يشف في مياه الليل، سوزانا، سوزانا سان خوانبيدرو راموسخوان رولفوت صالح علماني”
“ودنيا الأحلام دي زي السما الكبيرة متلقاش نفسك فيها غير طير بجناحين .”
“يا قمر لا تاخدني علي جناحكولا توريني حلمات النور بس تعالي فوت من شابكي وتعالي شوف الحالة وابدر في عز الضلمة النور النور .. النور”