“أعظم ما أكرهه أن ينتقل أحد من عمله إلى بيته فينقل معه إحساسه بالأهمية ويعامل زوجته مثلما يعامل مرؤسيه.. بكبرياء وعظمة. أعتبر ذلك دليلاً على عدم النضوج.”
“وليس كالوحدة رفيق للعظماء.”
“فالصيف من الفصول قليلة القيمة أما الشتاء فله وقاره واحترامه فهو مثل رجل فى الأربعينيات وقد بدأ الشيب يغزو رأسه وليس هناك شىء يثير المشاعر مثل رجل وقور يبكى”
“وليس هناك غير حل واحد يقف أمام فساد الحياة وذلك حب الله .. إن في الحب عنصرا خاصا للمقاومة .. الذين يحبون يقاومون عادة , وعلى قدر درجة حبهم تجئ صلابة المقاومة.. هذا قانون من قوانين الكون”
“يقول الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه ، فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه "إن الله لا يخوّف الذين يرتدون عن دينهم ، بأن يلقيهم في النار ، أو يصب عليهم العذاب المصهور ، وإنما يخوفهم بالحب ، بأن يستبدل بهم قوماً يحبهم ويحبونه .. إن الارتداد عن الدين هو الشرك .. وليس في الوجود أقسى من فساد العقل ، والله يحارب الشرك بالحب .. بأرق ما في الوجود وهو الحب .لم يقل الله لهم أنه سيستبدل بهم قوماً مؤمنين .. أو صالحين .. أو أتقياء .. ثمة مسافة بعد هذا كله .. هي مسافة المحبين”
“قلت : أليس الغريب من جفاه الحبيب ؟؟قال أبو حيان التوحيدي: بل الغريب من واصله الحبيب, بل الغريب من تغافل عنه الرقيب, بل الغريب من نودي من قريب, بل الغريب من هو في غربته غريب . أين أنت من غريب لم يتزحزح من مسقط رأسه,و لم يتزعزع من مهب أنفاسه. أغرب الغرباء من صار غريبا في وطنه, أغرب الغرباء من تأتيه الغربة من باطنه.”