“كان القدماء يصفون الدليل القوي الواضح بأنه الشمس في رابعة النهار ونسوا ان الشمس نفسها على شدة وضوحها لا تصلح دليلا كافيا لدى الانسان اذا كان اعمى”

علي الوردي

Explore This Quote Further

Quote by علي الوردي: “كان القدماء يصفون الدليل القوي الواضح بأنه الشمس… - Image 1

Similar quotes

“نحن ندرس التاريخ لكي نستفيد منه في تثقيف أنفسنا و تربية أبنائنا. و اذا درسناه في سبيل التعصب لرجل دون النظر في مبادئه كان دليلا على أننا دعاة شعوذة لا دعاة إصلاح”


“قد كان القدماء يصفون الضمير بأنه "الصوت الإلهي في الإنسان". وهذا وصف غير صحيح. فالضمير يستمد جذوره من العقائد والتقاليد والقيم الاجتماعية التي ينشأ فيها الانسان.إن الضمير نسبي إذا. وهو يتلون بلون المجتمع. وهو قد يدفع الانسان الى القسوة والظلم احيانا؛ اذا كانت القيم الاجتماعية مؤيدة لهما. ويحدث هذا عادة في الحرب وفي التعصب الديني والقومي والطائفي.ان الضمير صوت المجتمع لا صوت الله. والفرق بين الصوتين كبير. فالله رب الناس جميعا، وهو رؤوف بهم من غير استثناء. اما المجتمع فهو يفضل ابناءه على غيرهم، وهو لا يبالي بنهب الاموال وسفك الدماء...”


“الانسان مجبول ان يرى الحقيقة من خلال مصلحته ومألوفات محطيه فاذا اتحدت مصحلته مع المالوفات الاجتماعية صعب عليه ان يعترف بالحقيقة المخالفة لهما حتى ولو كانت ساطعة كالشمس فى رابعة النهار -”


“حدث مرة في إحدى القبائل البدائية أن أكل تمساح امرأتين منهم ،واستطاع رجل متمدن كان يعيش بينهم أن يعثر على التمساح ويقتله حيث وجد حلى المرأتين في بطنه . وهذا دليل قاطع على أن التمساح كان قد أكلهما ، ولكن العقلية البدائية لا تستطيع أن تفهم هذا الدليل أو تقبله . فالتماسيح لا تعتدي على أحد قط ، أما المرأتان فقد قتلهما ساحر حيث استخدم التمساح في سبيل خطفهما ، وقد أخذ التمساح حليهما أجرة له على ذلك”


“إذا انشغل الناس في المفاضلة بين رجال أحياء كان ذلك دليلا على حيوية المجتمع. وهذا هو ما يجري الآن في البلاد الراقية حيث يدور الجدل في أوقات الانتخاب حول فضائل رجال السياسة أو أمثالهم ليعرف الناس ما لهم وما عليهم. أما إذا اختلف الناس في فضائل رجال أموات كان ذلك دليلا على مرض المجتمع و اقترابه من الموت. ولا يهتم بالموتى إلا الذي يريد أن يموت و يذهب إلى حيث يعيش الموتى عليهم رحمة الله”


“من الممكن القول بأنه كلما كان الظلم الاجتماعي أشدّ كان تشجيع بناء المساجد والوعظ أكثر”