“الجميع فاسد من القمة إلى القاع، وزبالة الطوابق العليا تغرق السلم وتضاعف حجم النتن فوق درجاته إلى أن يأتي يوم -لعله قريب جداً- تندفن فيه العمارة كلها تحت زبالتها، فتأكل الزبالة الزبالة، فنحن جميعاً، البلدة هذه كلها، كائنات وُلدت في الزبالة وفيها تعيش..”
“إن الفساد يطول عمره كلما انسحب الشرفاء من الميادين وآثروا السلامة وتخاذلوا فيفسحون المجال للصغار التافهين البلطجية”
“لولا أن مؤلف هذه المسرحية هو شكسبير لألقيتها في الزبالة أو استبدلت بها خمس مجلات ميكي من عند عم أحمد .. حقًا إن لبعض الأسماء رهبة.”
“ هم يضحك وهم يبكى ... واحد يقتل من أجل تذكرة قطار وواحد يرمى بنفس التذكرة. نحن ندفع عمرنا ثمنا لتذكرة كهذه قد لا توصلنا إلى أى جهة ... على الإنسان أن يمضى فى هذه الحياة بلا تذكرة! لا فى القطار ولا فى الهباب ! ... حين يزنقك الحق ادفع وتخلص من الزنقة والسلام !... ما بال الواحد منا يضيع حياته فى قطع تذكرة!... المهم أن تلحق بالقطار يا أبو العم ! ...وما تنفع التذكرة من فاته القطار " (أولنا ولد)”
“الحب حاجة ما تتوجدش فى وسط ناسبتجيب غداها من صناديق الزبالة”
“لولا ان مؤلف هذه المسرحية هو شكسبير لألقيتها في الزبالة او استبدلت بها خمس مجلات ميكي من عند عم احمد..حقاً ان لبعض الأسماء رهبة! ”
“هل الدموع تستدر المبكيات....! ام أن المبكيات كائنات حيه تطفو سابحه فوق نهر الدموع !!!”