“أتصور مستقبله بوضوح.فخلال حياته كلها سيعد بضع مئات من المستحضرات الفائقة النقاء،وسيكتب الكثير من الدراسات الجافة، المعقولة جدا، وسينجز حوالى عشر ترجمات متقنة، ولكنه لن يخترع البارود.فالبارود يحتاج إلى الخيال والابتكار والقدرة على التخمين، أما بيوتر أجنافيتش فليس لديه شىء من هذا.وباختصار فهو فى العلم ليس بسيد، بل عامل أجير.”
“الشرفاء والنصابون هم فقط الذين يستطيعون إيجاد مخرج من أى وضع. أما من يريد أن يكون شريفا ونصابا فى آن واحد فليس لديه مخرج.”
“عندما تهزأ من الأفكار التى تدعى أنك تعرفها،فإنك تبدو اشبه بالجندى الهارب من ميدان القتال،ولكنه كى يغطى على خزيه يسخر من الحرب والشجاعة.وفى إحدى قصص دوستويفسكى يطأ العجوز صورة ابنته الحبيبة بقدمه لأنه مخطىء فى حقها، أما أنت فتسخر بصورة وضيعة مبتذلة من أفكار الخير والحق لأنك لم تعد قادرا على العودة إليها.”
“وهو يعمل من الصباح إلى المساء، ويقرأ كمية هائلة من الكتب، ويذكر جيدا كل ما قرأه، ومن هذه الناحية فهو كنز وليس رجلا. أما فيما عدا ذلك فهو حصان جر،أو كما يقول بتعبير آخر بليد عالم.إن الملامح الأساسية التى تميز حصان الجر عن الموهبة الحقيقية هى أن أفقه ضيق ومحدود جدا بحدود التخصص؛وهو خارج تخصصه ساذج كالطفل.”
“الإيمان بلا عمل جسد ميت أما العمل بلا إيمان فأسوأ من ذلك، ليس إلا مضيعة للوقت”
“أن أحس كراهية الآخرين لى، وأظهر نفسى أمام شخص يكرهنى فى اباس وأحقر وأعجز صورة،أوه، يا إلهى ما أصعب ذلك!ـ فكر لايفسكى بعد فترة وهو جالس وقد أحس كأنما على جسده بقعة صدأ من وقع كراهية الغير التى عاناها لتوه ـ يا إلهى ياله من شىء فج!”
“أن ترى وتسمع كيف يكذبون،ثم يرمونك أنت بالغباء لأانك تطيق هذا الكذب.أن تتحمل الإهانات والإذلال،دون أن تجرؤ على الإعلان صراحة أنك فى صف الشرفاء الأحرار،بل تكذب أنت نفسك،وتبتسم،وكل ذلك من اجل لقمة العيش،من أجل ركن دافىء،من اجل وظيفة حقيرة لا تساوى قرشا..كلا،حياة كهذه لم تعد محتملة.”