“لا تعذل المشتاق في أشواقه حتى يكون حشاك في أحشائه إن القتيل مضرجاً بدموعهمثل القتيل مضرجاً بدمائه”
“لا تَعْذُلِ المُشْتَاقَ في أشْواقِهِ حتى يَكونَ حَشاكَ في أحْشائِهِإنّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بدُمُوعِهِ مِثْلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بدِمائِهِوَالعِشْقُ كالمَعشُوقِ يَعذُبُ قُرْبُهُ للمُبْتَلَى وَيَنَالُ مِنْ حَوْبَائِهِ”
“وهكذا كنت في أهلي وفي وطني ..إن النفيس غريب حيثما كانا”
“إنّي على شَغَفي بِما في خُمْرِهالأعِفُّ عَمّا في سَرابِيلاتِهَاوتَرَى المُرُوّةَ والفُتُوّةَ والأبُوّةَفيّ كُلُّ مَليحَةٍ ضَرّاتِهَاهُنّ الثّلاثُ المانِعاتي لَذّتيفي خَلْوَتي، لا الخَوْفُ من تَبِعاتِهَا”
“ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلهِوأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ”
“إنما تنجح المقالة في المرء إذا صادقت هوى في الفؤاد”
“أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنَى سَرجُ سابِحٍوخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كتـــــابُ”