“ليس التمثيل استعراضاً لقدرتك على الكذب والتمثيل على الناس .. لكنه العكس تماماً ، فـ هو استعراضٌ لمدى قدرتك على الصدق حتى لو صرتَ شخصياتٍ مختلفة ، تحيا في ظروف وأزمان مختلفة .”
“عمِلَ في مجال التمثيل خصيصاً كي تكون حُجة (التمرين على الدور الجديد) جاهزة ومقنعة لو ضبطه أحدهم وهو يكلم نفسك من جراء ضغط نفسي يمر به !”
“أكره بشدة الموضوعات والكتب التي على شاكلة (كيف تكون متفوقاً ؟) أو (كيف تكون متفوقاً ؟) .. الخ .. من يكتبون هذا الكلام لا يزيدون في حديثهم – بأي شكل من الأشكال - عن الخطوات التالية ..* انوِ أن تكون – بصدق – متفوقاً ..* فكر فيم سيحدث لو لم تصبح متفوقاً ..* لابد أن تكون متفوقاً !* يااااااه ! .. كم هو رائع لو صرتَ متفوقاً !* اعتمد على نفسك كي تكون متفوقاًوفي النهاية يقولون لك – على اعتبار أنك اتّبعت الخطوات - : " مباركٌ لك .. لقد صرت متفوقاً " !”
“الاستحمام : وسيلة بليغة جداً لتعريفك بنفسك .. هل تنظف جسدك معاملاً إياه كأداة واحدة تحقق هدفاً ما ؟ أم أنه مجموعة من الأدوات المستقلة التي تؤدي – كل على حدة - أغراضاً مختلفة ؟”
“الشيطان : هو ذلك الكائن البائس الذي عبث الرسامون بصورته على مر الأزمان وجعلوا من وجهه ممسحة .. وهو أيضاً من يفني حياته في سبيل غاية يقدسها وهي أن " يودّينا النار " .. لكنه سيؤمن بعد فوات الأوان أننا ربما نكون مسلطين عليه كي نستدرجه معنا لهناك !”
“إن أسوأ شيء في نشرات الأخبار على القنوات الأرضية هو أنها لا تعرض تتراً يمكّنني من معرفة اسم المؤلف .. !”
“إن انتقام الكاتب ممن آذاه يكون مروعاً.. حتى ولو كان الكاتب نفسه على خطأ؛ فهو بأوراقه وقلمه يُشرك آلاف القراء في ذاك الانتقام، ويقدر على أن يخلق ممن آذاه مسخاً أمام الجميع.. كفانا الله شر الكتّاب !”