“لا يجوز للدعاة إلى إصلاحٍ سياسيٍّ يَستند إلى الإسلام أن تَغيب عنهم حقيقةٌ يَشهد بها تاريخ البشرية في مختلف أديانها :أنَّ أسوأ صورِ الظلمِ وأفدحَها وأبشعَ حالات الطغيان وأقساها : ما كان مُستَندا إلى نَظرة دينية يُسَاءُ استخدامُ نصوصِ الدينِ الصحيحةِ بتأويلها على وَفْقِ هوى الظالمين .. أو يُدَسُّ فيها ما ليس منه لتحقيق نزواتهم والقضاء على خصومهم.وهذه الحقيقة تَجعَلُ بيانَ حقيقةِ الموقفِ الإسلامي مِن التعدديةِ السياسيةِ - باعتبارِ حقِّ الاختلافِ حقاً إنسانياً أصيلاً- ألزَمَ الآنَ مِنهُ في أي وقت مَضى.”
“وإنه لمن أوجب الواجبات على الداعين إلى سيادة شريعة الإسلام والاحتكام إليها أن يبيّنوا هذا المعنى ويفصّـلوا القول فيه وفيما ينبنى عليه من أحكام. فذلك أنفع لدعوتهم، وأدعى إلى قبول الناس لها، وتفهمهم أبعادها، من مجرد إطلاق شعارات عاطفية أو حماسية تستثير الطاقات ولكنها لا تقدم حلولا نافعة، ولا تُـقنع عقولا مترددة أو رافضة”
“سياسة الدولة في الإسلام جزء من تعاليمه، والإسلام دين بقدر ما هو قانون، و عقيدة بقدر ما هو نظام كامل للحياة.”
“«الأديان وسيلة هداية إذا دخلت فى أى شىء هدتك للصواب، فى التجارة تهديك لعدم الغش، وفى السياحة تهديك للتأمل فى خلق الله الذى قال إنه خلق لك ما فى الأرض جميعا، وفى السياسة تهديك إلى العدل والإحسان، والسياسيون يهتدون بالدين اعتدال لا خلط فيه ولا سلطة لأى من الطرفين فيه على الآخر»”
“أنا مع المرجعية الدينية بمعني عدم مخالفة القوانيين للشريعة الإسلاميةإذا كان هذا ما يقوله الإخوان فأنا اول داع لهإذا كانوا يقولون مرجعية دينية بمعني سيطرة رجال الدين علي الدولةفأنا اول منكر له”
“ما الذي يفعله الموت الذي أضجر الشهود بهرجه وخرج مع الخارجين من الباب ذاته الذي يُفضي إلى الحياة! ما الذي أفعله بالموت أسيري وأنا الحائر في تدبير زنازين مضيئة تليق بأسراي وبي! يالروحي المغلوبة على أمّتها. هذا ما أقوله وأنا أغادركم من الباب الخلفي المفضي إلى الحياة. لكن أسراي يبقون هنا في انتظار أن نحرر الأزل من الحمّى. وأسراي ملك مشاغلهم, يدبّرون لي عذوبة المضي بالخسارة إلى ألقها. هكذا إلى ألقها, هكذا الخسارة إلى ألقها. بأسرى يتقاذفون الفجر كالوسائد, ويتأملون الفردوس المذعور متشبتاً بستارة المسرح.”
“إلى الحكام والمرشحين للحكم: دعوا مواكب الإسلام تمر بألويتها إلى ما تريد…! لا تحرصوا على كل شيء فتفقدوا كل شراء… اقبلوا حكم الدين في دنياكم… قبل أن تسلبكم الثورات الحاقدة كل رحمة في الدين، وكل متعة في الدنيا”الإسلام والمناهج الاشتراكية”