“_ أيقظُوني عندما يمتلكُ الشعبُ زِمامَهْ .عندما ينبسِطُ العدلُ بلا حَدٍّ أمامهْ .عندما ينطقُ بالحقِ ولا يَخشى المَلامَةْ .عندما لا يستحي منْ لُبْسِ ثوبِ ألا ستقامةْويرى كلَ كُنوزِ الأرضِلا تَعْدِلُ في الميزانِ مثقالَ كَرامهْ ._ سوفَ تستيقظُ .. لكنْما الذي يَدعوكَ للنَّومِ إلى يومِ القِيامَةْ ؟”
“لك الإحساس الذي يقتلك عندما تتذوق الشيء ولا تلتهمه.”
“عقوبات شرعيّةبتَرَ الوالي لسانيعندما غنّيتُ شِعْريدونَ أنْ أطلُبَ ترخيصاً بترديد الأغانيبَتَرَ الوالي يَدي لمّا رآنيفي كتاباتيَ أرسلتُ أغانيَّإلى كلِّ مكانِوَضَعَ الوالي على رِجلَيَّ قيداًإذْ رآني بينَ كلِّ الناسِ أمشيدونَ كفّي ولسانيصامتاً أشكو هَواني .أَمَرَ الوالي بإعداميلأنّي لم أُصَفّقْ-عندما مَرَّ -ولَم أهتِفْ ..ولَمْ أبرَحْ مكاني!”
“عندما تغرب الشمس .. عندما يكف الاصحاب عن تقديم عزائهم لك .. عندما تستطيل الظلال قبل أن تفني .. عندها يبدأ موعد سجنك الخاص .. السجي النيومي الذي يبدأ كل ليلة عندما تغرب الشمس”
“أنت صديقي عندما أنادي كل الأصدقاء ولا أحد يأتي عندما أذهب إلى كل الأصدقاء ولا أجد أحدًا تكون أنت في طريقك إلي أو بانتظاري أمام بيت البيت أنت صديقي عندما لا يؤمن بي أحد عندما لايصدقني أحد عندما أصيح بأعلى صوتي ولا أحد يسمعني عندما أهرف بما لا أعرف”
“- أيّها الحُـزنُ الذي يغشى بِـلاديأنا من أجلِكَ يغشاني الحَـزَنْأنتَ في كُلِّ مكـانٍأنتَ في كُلِّ زَمـَنْ .دائـرٌ تخْـدِمُ كلّ الناسِمِـنْ غيرِ ثَمـَنْ .عَجَبـاً منكَ .. ألا تشكو الوَهَـنْ ؟!أيُّ قلـبِ لم يُكلّفكَ بشُغلٍ ؟أيُّ عيـنٍ لم تُحمِّلكَ الوَسَـنْ ؟ذاكَ يدعـوكَ إلى استقبالِ قَيـدٍتلكَ تحـدوكَ لتوديـعِ كَفَـنْ .تلكَ تدعـوكَ إلى تطريـزِ رُوحٍذاكَ يحـدوكَ إلى حرثِ بَـدَنْ .مَـنْ ستُرضي، أيّها الحُـزنُ، ومَـنْ ؟!وَمتى تأنَفُ من سُكنى بـلادٍأنتَ فيهـا مُمتهَـنْ ؟!- إنّني أرغـبُ أن أرحَـلَ عنهـاإنّمـا يمنعُني حُـبُّ الوَطـنْ !”
“عندما ينظر احدهم إليك باحتقار ،?!!!!!....فهذا دليل على انه يحتقرك !”