“و عَجِبتُ كيفَ سبَحتُ ولم أغرقكيف لمست النارَ ولم أُحرقكيف رحلت إليهاو أنا من قدمي موثق”
“و تغلغلتني كلهاأنفاسها في داخلي سُكرٌ يُعَربدُ في الجسد”
“يا أيتها الأنثى في عينيها عبث ينكرني في ولهيدعوني في هوستحمل في جفنيها قلق الليليُسبح في همسِتستُره، تُنكرهتتركني بين الأمل وليل اليأس”
“وإن تعشقينيفهل تعرفين أنا من أكون؟أنا الليل حين طواه السكونفلا أنا طفل ولا أنا شيخولا أنا أضحك مثل الشبابتقاطيع وجهي خرائط حزنبحار دموع ، تلال اكتئابفلا تعشقيني لأني العذاب”
“ألا ترون أننا نحب أن نبتكر شخوصاً نحمّلها كل نواقصنا لنوهم أنفسنا بأننا نخلو من هذه النواقص؟”
“اذا كان رفض الحوار مع أعداء الله تطرف ، و رفض الخضوع للحاكم الظالم خروج ، و رفض تكفير و قتل المسلمين الأبرياء تفريط .. فأنا المتطرف الخارجي المفرط ! .. أنا المسلم”
“لفت نظرى - كما يلفته دائماً فى البلدان "المتقدمة" - القدر الواضح من الإحساس بالفكاهة واحترام اللعب والعبث الطفولى مقابل الموقف النفاقى والدعائى والخطابى والقمعى فى الكثير من فنوننا. وربما كان ذلك عندهم نتاج استقرار الديموقراطية واحترام الإنسان بكل جوانبه، وأيضاً لأن الأعمال توجه للفرد العادى وليس "السادة المسئولين" الرسميين.”