“الفساد أصبح أكبر من الأشخاص و القيادات و تحول إلى نظام موازى له قوانين و أعراف خاصة يجب أن تتعامل معه إذا أردت إنهاء أعمالك.”
“أغلبية هذا الشعب يؤمن بأنه لن يأخذ حقه فى الدنيا، و لكن اعتماده الرئيسى على الآخرة. هذا طبعاً بعد أن يغفر الله لهم فسادهم المبرر بدافع الحاجة. هذا الفساد الذى أصبحوا يتعاملون معه بصورة إعجازية دون تأنيب ضمير أو أى إحساس بالذنب.”
“تصيبنى حالة هيستيرية عندما أقف فى هذه المكاتب دون أن أنجز شيئا سوى تعرضى للإذلال من قبل مجموعة من الموظفين البيروقراطيين الذين يتلذذون بتعذيبك و إحباطك”
“من لم ينشأ على أن يحب لغة قومه، استخف بتراث أمته، و استهان بخصائص قوميته. و من لم يبذل الجهد في بلوغ درجة الإتقان في أمر من الأمور الجوهرية، اتسمت حياته بتبلد الشعور و انحلال الشخصية، و القعود عن العمل، و أصبح ديدنه التهاون و السطحية في سائر أموره.”
“عندما لا تشترك القاعدة العريضة فى مبادرة التغيير و التخلص من الاستعمار الأجنبى مع الاعتماد لتحقيق هذا على قلة ذات سلطة، فإنه يتم استبدال الاحتلال باستعمار آخر أشرس بكثير لأنه يحمل بطاقات هوية محلية.”
“أهم شىء هو أن الأغلبية التى ليست لديها أية انتماءات ليست راضية ووصلت إلى طريق مسدود من اليأس. الغالبية تحتاج حتى لا تموت إلى استنشاق نسمة من العدالة والحرية.”
“أدم كان فى الجنة لديه كل شيىء حتى بدأ عقله يصور له أنه وحيدا وأنه يحتاج لمن يؤنس وحدته ليخرج من إكتئابه. تصور يكتإب وهو فى الجنة. خلق الله له حواء من ضلعه , أى أن ماتصور أنه يحتاجه كان موجودا أصلا بداخله طول الوقت , وعقله منعه من الإلتفات إليه وإدراكه”