“ليتهم حينما أسرجوا خيلهموتنادوا إلى ساحتي ,,أوقدوا نارهم تحت نافذتيواستراحواليتهم حينما أدلجوا في غياهب ظنيبلوا حناجرهم بنشيدِ السري ,,واستبانوا صباحيإذ يستبان الصباحُ”
“الرقية المكيةصَبَّحْتُهاوالخيرُ في أسمائهامسَّيتُهَاوالنورُ ملءُ سمائهَاحَيَّيتُهَابجلالِهَاوكمالِهَاوبِمِيمِهَا وبِكَافِهَا وبِهَائِهَاوغمرتُ نفسيفي أقاصي ليلِهَافخرجتُ مبتلاً بفيضِ بَهائهَاوطَرَقْتُ ساحاتِ النَّوىحتّى ظَمِئْتُ إلى ثُمالاتِ الهوىفَسَقَيتُ رُوحي سلسبيلاً مِنْ مَنَابعِ مائِهَاوَنَقَشْتُ إِسْمِي في سواد ثيابِهَاوغَسَلْتُ وجهي في بياضِ حيائِهَاوكتبتُ شَعْرِي عندَ مسجدِ جِنِّهَاوقرأتُ وِرْدِي قُرْبَ غارِ حِرَائهَا”
“إذا نَزَفَتْ جِرَاحُ الحُبِّ يوماًوفاضَتْ بالدمِ القانِي قلوبُوغامَتْ في جَوانحنَا الأمَانِيولاحَ على مفَاتنهَا شُحُوبُ وقادتْنَا الحياةُ إلى صراعٍمعَ الآلامِ واخْتلفْتَ دُرُوبُفلا لومٌ علينَا إذْ عَشِقْنَاولكن كيفَ نَسْلو أَو نتُوبُ”
“اخلعْ هُنَا نعليكثُمّ انهض على قدم الثباتْواصعد إلى العتباتْوارفع يديك إلى السماءِقبّل نوافذهومرّ على صراط البينات البينات.”
“سَوطُ الليلِ يُلهِبُ أَضْلُعِيويزيدُ من عبثِ الهمومِ بِمفرقِي أَرهقتُ أحلامي، ذَبَحْتُ قصائدِيفِي معبدِ الشمسِ التي لَمْ تُشرقِوصهرتُ في قلبِ الجحيمِ دفاتريودفعتُ في لُججِ المخاطرِ زَورَقِيكَمْ ماتَ فجرٌ في جدارِ حديقَتِيحتَّى ظنَنْتُ بأنَّهُ لَم يُخلَقِ”
“يا وارد الماء عل المطايا ,,وصب لنا وطنا في عيون الصبايا ,,فما زال في الغيب منتجع للشقاء ,,وفي الريح من تعب الراحلين بقايا”
“صُبّ لنا وطنـًا في الكؤوس يدير الرّؤوس ..*”