“انه الاسلام .. النظام القوي .. الحلم الندي الممثل في واقع أرضي .. رحمة الله بالبشر . وتكريم الله للإنسان . و الخير الذي تشرد عنه البشرية ؛ و يصدها عنه أعداء الله و أعداء الإنسان !”

سيد قطب

Explore This Quote Further

Quote by سيد قطب: “انه الاسلام .. النظام القوي .. الحلم الندي الممث… - Image 1

Similar quotes

“و إن الكثيرين ليشفقون من اتباع شريعة الله و السير على هداه. يشفقون من عداوة أعداء الله و مكرهم، و يشفقون من تألب الخصوم عليهم، و يشفقون من المضايقات الاقتصادية و غير الاقتصادية! و إن هي إلا أوهام كأوهام قريش يوم قالت لرسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا). فلما اتبعت هدى الله سيطرت على مشارق الأرض و مغاربها في ربع قرن أو أقل من الزمان.”


“إلى الفتية الذين كنت ألمحهم بعين الخيال قادمين؛ فوجدتهم في واقع الحياة قائمين.. يجاهدون في سبيل الله بأموالهم و أنفسهم، مؤمنين في قرارة نفوسهم أن العزة لله و لرسوله و للمؤمنين.إلى هؤلاء الفتية الذيت كانوا في خيالي أمنية و حلما، فإذا هم حقيقة و واقع، حقيقة أعظم من الخيال، و اقع أكبر من الآمال.إلى هؤلاء الفتية الذين انبثقوا من ضمير الغيب كما تنبثق الحياة من ضمير العدم، و كما ينبثق النور من خلال الظلمات.إلى هؤلاء الفتية الذين يجاهدون باسم الله. في سبيل الله. على بركة الله. أهدي هذا الكتاب.”


“و الحضارة البشرية سارت في طريقها خطوة خطوة وراء الكشوف. و لم تجئ طفرة، لأن خلافة الأرض تركت لهذا الإنسان، و لمداركه التي زوده الله بها ليخطو في كل يوم خطوة؛ و يعيد تنسيق حياته وفق هذه الخطوة. و إعادة تنسيق الحياة وفق نظام جديد لسيت سهلة على النفس البشرية؛ فهي تهز أعماقها؛ و تغير عاداتها و مألوفها؛ و تقتضي فترة من الزمان لإعادة الاستقرار الذي تطمئن فيه إلى العمل و الإنتاج. و من ثم شاءت حكمة الله أن تكون هناك فترة استقرار تطول أو تقصر. بعد كل تنسيق جديد.و القلق الذي يستولي على أعصاب العالم اليوم منشؤه الأول سرعة توالي الهزات العلمية و الاجتماعية التي لا تدع للبشرية فترة استقرار، و لا تدع للنفس فرصة التكيف و التذوق للوضع الجديد.”


“و التعبير بالحياة و الموت بالقياس إلى الأرض تعبير يخيل أن الأرض كائن حيّ، يحيا و يموت. و إنها لكذلك في حقيقتها التي يصورها القرآن الكريم. فهذا الكون خليقة حية متعاطفة متجاوبة، مطيعة لربها خاضعة خاشعة، ملبية لأمره مسبحة عابدة. و الإنسان الذي يدب على هذا الكوكب الأرضي واحد من خلائق الله هذه، يسير معها في موكب واحد متجه إلى الله رب العالمين.”


“هذه التجارب البشرية اقتضت أن تجيء الرسالة الأخيرة غير مصحوبة بالخوارق. لأنها رسالة الأجيال المقبلة جميعها لا رسالة جيل واحد يراها. و لأنها رسالة الرشد البشري تخاطب مدارك الإنسان جيلاً بعد جيل، و تحترم إدراكه الذي تتميز به بشريته و الذي من أجله كرمه الله على كثير من خلقه.”


“(إن الباطل كان زهوقا).. لأنه لا يحمل عناصر البقاء في ذاته، إنما يستمد حياته الموقوته من عوامل خارجية و أسناد غير طبيعية؛ فإذا تخلخلت تلك العوامل، و وهت هذه الأسناد تهاوى و انهار. فأما الحق فمن ذاته يستمد عناصر وجوده. و قد تقف ضده الأهواء و تقف ضده الظروف و يقف ضده السلطان.. و لكن ثباته و اطمئنانه يجعل له العقبى و يكفل له البقاء، لأنه من عند الله الذي جعل (الحق) من أسمائه و هو الحي الباقي الذي لا يزول.(إن الباطل كان زهوقا).. و من ورائه الشيطان، و من ورائه السلطان. و لكن وعد الله أصدق، و سلطان الله أقوى. و ما من مؤمن ذاق طعم الإيمان، إلا و ذاق معه حلاوة الوعد، و صدق العهد. و من أوفى بعهده من الله؟ و من أصدق من الله حديثاً؟”