“من لا يهمه أن يستعيد المكتوب بحرفيته وتماماً كما هو مكتوب فينصح بالقراءة الصامتة .. لأنها أسرع وأكثر تثبيتاً للمعاني وأفضل للفهم.”
“عش في عالم الكتاب مع المؤلف ومع شخصياته ومع أحداثه ومع أفكاره وانعزل عما هو حولك من مشاغل وحينها ستجد أنك أصبحت أكثر سرعة في القراءة وأكثر استيعاباً وأكثر استمتاعاً.”
“على القارئ ألا يتخذ أبداً موقفاً مخالفاً من أي كتاب يقرؤه ما لم يكن متأكداً من أنه فهمه كل الفهم وأدرك مقاصد كاتبه من خلال قيامه بالقراءة التفاعلية.”
“الخسارة ،والجرح ،والهزيمة ،والمرض والفقد،وغيرها من الجراحات والآلام التي لابد وأن يتعرض لها المرء في حياته منحة من الله عز وجل للإنسان تأتينا في ثياب المحنة لكن الواحد منا وعند وقوع المصاب في غمرةالألم لا يستطيع إدراك هذا ولا يتسنى له أن يتمالك نفسه ليتبصر جيداً في الرسالة الحقيقية لما يجري.”
“ساعتان من الوقت هو الحد الأقصى للفترة التي يمكن تمضيتها بتركيز واستمتاع في مثل هذا النشاط الفكري الحواري. مجموعة القراءة”
“تقول بعض الدراسات إن ما يقراب من 20% من الناس يشترون الكتب منجذبين إلى جمال أغلفتها ورونقها, ولعل هذه المعلومة هو ما جعل كثير من الناشرين والكتاب المحترفين, خصوصاً في الغرب يعتنون عناية كبيرة بشكل أغلفة كتبهم.”
“ما أكثر من يتقنون القراءة والكتابة، والحديث بالإنجليزية، واستخدام الحاسوب وكثير من التقنيات باحتراف وتمكن متقدم ،لكنهم فاشلون ومتعثرون في حياتهم على أكثر من صعيد؛لأنهم يعانون قبل هذا كله أمية القدرة على التفكير السليم وهم لا يشعرون..!”