“أنا ضدك إذا كنت معي دون فهم لأن المؤيد الجاهل أخطر ألف مرة من المعارض العالم..”
“وما أخشى من الدنيا ... إذا ما كنت أنت معي”
“شئ غريب لم يتفق معي احدا علي معني محدد لة.اتعجب من اللغة اختصارة في حرفين فقط هل هذا من عظمة اللغة ام من ضعفها في خلق معني لة”
“وأحنّ لي, أحنّ لوجهي الذي نسيت أن اخذه معي, لصوتي بينما كُنت أضحك فتخرج من فمي عصافير لم أُقيّدها لفرحٍ قد يأتي.”
“تمارس عملية التلقين من خلال علاقة تسلطية : سلطة المعلم لا تناقش حتى أخطاؤه لا يسمح بإثارتها وليس من الوارد الإعتراف بها بينما على الطالب أن يطيع ويمتثل ,هذه العلاقة اللاعقلانية تعزز النظرة الانفعالية إلى الوجود لأنها تمنع الطالب من التمرس بالسيطرة على شؤونه ومصيره, وهي كذلك مسؤولة إلى حد بعيد عن استمرار الذهنية المتخلفة لأنها تشكل حلقة من حلقات القهر الذي يمارس على مختلف المستويات الرتيبة في حياة المتخلف”