“الكتابة تخصني وحدي: أنا أكتب لأتخلص من أشياء تُرهقني. شارع ١٠١. الأرصفة المعبقة بعطر إيسي مياكي. اليوم الخامس عشر من شهر سبتمبر !”
“بكيت أمس عجزا . لا أعرف كيف أكتب هنا . ولابد من الكتابة”
“فيما مضى كنت أكتب أكثر مما أقرأ، اليوم صرت أقرأ أكثر مما أكتب، فيما مضى كنت معجبة بنفسي أكثر، اليوم أنا أحترم نفسي أكثر.”
“لماذا أكتب ؟أكتب كما قال "نزار قباني": كي أفجر الأشياء، فالكتابة انفجار ..كي ينتصر الضوء على العتمة، فالكتابة انتصار ..حتى أنقذ العالم من أضراس هولاكو، ومن حكم الميليشيات، ومن جنون قائد العصابة ..حتى أنقذ الكلمة من محاكم التفتيش، من شمشة الكلاب، من مشانق الرقابة ..أكتب كما قال "أورهان باموك": أكتب لأننى لا أستطيع أن أتحمل الحقيقة وحدي، ولأنني عزمت على مقاومة هذه الحقيقة .”
“كنتُ أعتقد أن الذين لا يعرفون ، عادةً ينصرفون للقراءة ، وحدي أنا كلما شحت بي المعرفة ، رحتُ أكتب !”
“من منّا يطفئ أو يشعل الآخر ؟لا أدري ... فقبلك لم أكتب شيئا يستحق الذكر... معك فقط سأبدأ الكتابة.”