“مع اقتراب القمر؛ أحتاجكلتمص دميبدلا من أشباحي.مع اقتراب القمريصيبني الفزعمن الضوءالذيقد يكشف ليعن حقيقة صوب عينيّ، ولا أراها.لا أحب تفكيري بهذه الطريقةوليس لدي سواهاربما ليلكني مرهقة من البحثأنا حزينة يا حبيبي.. وهذا دوركأنا حزينة هكذا فجأة لا أعرف لماذا، ولن.. - -هل من الطمع أن تحتضنني وتهدهدني؟اعتراف: أنا طماعةطماعة، وطيبة، ومجنونة،وحنونة، وغيورة، وعصبية،وشرسة، وضحوكة، وذكية، وعنيدة، وهّلِعة، وجبانة، ومزعجة،وق لِقة، ومرحة، وقوية..قوية جداً في وجودكوهشّة فيما سوى ذلك”
“مع اقتراب القمريصيبني الفزعمن الضوءالذيقد يكشف ليعن حقيقة صوب عينيّ، ولا أراها”
“أتعاطي جرعات دورية من القهوة غالباً ما تفسد ميزانية المنزل. أواصل الليل بالنهار والعكس لفجر اليوم الخامس ، لا أعرف لماذا أفضل الإنتحار ببطء في إستيقاظي دون سبب ،كل ما أعرفه رغبة شديدة في الفرار من النوم !”
“. إن عظمة الله تتجلي في العدل بين سائر عِباده ، ففي حين أنه – سبحانه وتعالي – يرانا من فوق سبع سماوات ، فهو – في نفس الوقت- أقرب إليك من حبل الوريد .هل تدرك ذلك ؟”
“أنا أعتبر ثورة الغضب بمثابة دعوة للتطهير من كل السلوكيات الخاطئة في المجتمع . بالطبع لن نصبح مدينة الملائكة . كل ما أتخيله أن نتخلي عن الزيف والإزدواجية . تماما كذلك الذي " يبوس إيد سيدنا الشيخ " علي الرغم من أنه شاب ، متعلّم ، مثقف ، لازال يؤمن أن ذنوبه ستُمحي بقبلة سحرية ليد الشيخ ، وأنه سيصل بعدها علي البركة التي تنير طريقه . هل تعتقد أننا سننهض بالبلاد وهناك من يفكر بهذه الطريقة ؟ طب ما نقعد في بيوتنا بقي ونبقي نعمل نبتشيات نبوس فيها إيد الشيخ وخلاص ؟ لو الحكاية كده مكنش حد غلب !”
“إن عظمة الخالق تتجلي في أبسط الصور.بالتأكيد أن الله قادراً علي خلقنا جميعا بنفس المواصفات.لكن هل سألت نفسك لماذا جعل الاختلاف؟ لكي نشعر بقيمة الآخر ولنكمل بعضنا البعض.هذا ليس كلاماً في موضوع تعبير.فقط توقف عن القراءة للحظات وتخيل أن كل من هم حولك يتطابقون معك في كل شيء،هل كنت ستشعر بقيمتك أو بوجودك حينها ؟”
“أتصفح رواية تتحدث عنه ، ألتقط كلمات له من هنا وهناك ، يحاصرني ، حتي في أحلامي ، لماذا لا يأتِِ؟ ..لأننا حين نرغب بالموت لا يرغب بنا !”