“يظهر بوضوح نهج ( الكيل بميكالين ) في التقارير الإخبارية التي تبثها وسائل الإعلام الغربية والتي تتناول الإرهاب ، فهم لم يتحدثوا أبدًا عن هتلر الكاثوليكي أو ستالين المسيحي ، ولكن في اللحظة التي يمسك فيها عربي بسلاح في يده يتم الإشارة إليه بصفته الإرهابي المسلم ، حتى إذا كان هذا العربي مسيحيا فلسطينا أو بعثيا لا يؤمن بالله”
“ناهيك عن أن اللغة العربية تتضمن بعض ما يمكن للعربي أن يفهمه تليمحاً, و بغضّ النظر عن ذلك, فهناك المشكلة المُعتادة التي تكمن في أنّ الكلمات التي تعبر عن ذات المعنى في لغتين لا تتطابق فيما يختصّ بتداعي الخواطر إلا نادراً.”
“في كل مرة ألمس الروح الديمقراطية التي تضفيها الصلاة الإسلامية حتى على مثل هذه الأجواء. فسجود ملك على الأرض مرتدياً جواربه أمر مختلف عن خطو رئيس فرنسي في كاتدرائية ريمس نحو موضع جلوسه المميز.”
“لقد صادفت في حياتي كثيرا من الأحداث المذهلة التي يمكن للمرء أن يلصق عليها بطاقة "قسمة" ، والتي تجعلني وغيري من المسلمين نشعر بالسكينة والطمأنينة، لأن الله القادر العليم يرعانا في السراء والضراء على السواء”
“ان الرجل ميال بالظبع وعنيد للتأثير على قَدره أو قدر الاخرين ومحب للتعرف على مستقبله أو تسخير قوى لدعمه ومساندته. ومن المحزن ان الاسلام لم يستطع من التخلص من هذا الضعف والقضاء عليه. ترى، هل كان يجب تكرار المزيد التي تنص على أنه (يسئلونك عن الساعة أيان مرساها قل انما علمها عند ربي لايجليها لوقتها الا هو) وإنه لايشفع عنده أحد الا بإذنه؟”
“لا بد للمرء من أن يدرك لماذا تقشعر أبداننا، زوجتي وأنا، من برودة العلاقات الإنسانية في ألمانيا، حتى لو كان الجو صيفا شديد الحرارة، ويشاركنا آخرون هذا الشعور نفسه”
“بناء على خبرتي لسنوات طويلة، لا تحقق هذه الخطب، للأسف، في العالم العربي ما يمكن أن تحققه، لأنها تخاطب المشاعر أكثر من مخاطبتها للعقل، فهي تردد ما يؤمن به المؤمنون أكثر مما تعمقه”