“بعض أنواع الماعز تعتقد أن الشيطان قد قدم استقالته بعد ظهور الإسلام، وبعد موت خاتم الأنبياء، وأن أهل البلاد المفتوحة قد دخلوا فى الاسلام أفواجا دفعة واحدة وبإيمان عميق لا مجال للشك فيه!”
“يبدأ الإنسان طفولته بطرح أعظم الأسئلة وأهمها عن ماهية وجوده وسبب وجود العالم والحياة والموت وغيرها من الأسئلة التى احتار فى بحثها الفلاسفة ولا يزالون.وبينما يظل الفيلسوف يجرى بعقله محاولاً الإجابة على سؤال "لماذا" فإن باقى البشر سرعان ما ينسون تلك القضايا المعضلة التى كانت تلح على نفوسهم وهى لا تزال على فطرتها ونقائها، والسبب أن الجسد شغل النفس بفتوته وغرائزه وبدلاً من أن تستمر النفس فى التفكير فى الفلسفة العليا يأخذها الجسد شيئاً فشيئاً إلى الانكفاء على العالم المادى بما يعنيه من شهوات وطموحات تهدف كلها إلى تحقيق أكبر قسط من اللذة المادية والمتعة الحسية.. حتى إذا ضعف الجسد ووهن منه العظم واشتعل الرأس شيباً كانت النفس قد تم تسييسها بالطواف حول متع الدنيا، وبدلاً من أن تعود النفس إلى براءتها الأولى وفطرتها السامية فإن ضعف الجسد يدفعها للتباكى على أطلال الماضى والشباب الذى ولى والذى لن يعود والصحة التى ارتحلت إلى غير رجعة..”
“على لسان الشيخ أحمد ياسين .. والله انت عارف ، أنا انسان عشت حياتي أملي واحد ، أملي يرضى الله عني ، ورضاه لا يكتسب إلا بطاعته، وطاعة الله تتمثل في الجهاد من أجل إعلاء كلمة الله في الأرض، ومن أجل تطهيرأرض الله من الفساد الذي يقيمه أعداء الله، في الأرض ، فإذا ما حققت الهدف الأول وهو تطهير الأرض الاسلامية من الاغتصاب وقام عليها النظام الاسلامي ، فهذه هي أمنيتي التي أسعى اليها وأرجو الله أن ألقاه عليها ، فإذا تحققت فذلك فضله ، وإن مت قبل أن تتحقق أكون قد بدأت الطريق وخطوت خطوات (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون )”
“لا داعي لإطلاق الحكم بتدرج التعاليم الإسلامية لمجرد الرغبة في كسب أنصار جدد لهذا الدين، فإن من نرغب في كسبه من الأنصار يجب أن ندعوه على بصيرة و هدى و نور، فنحن ندعو إلى دين الله، و لسنا ندعو إلى مفهوماتنا البشرية لهذا الدين، و ليس ضرورياً أن يسيطر على دين الله ما يسيطر على قوانين الناس من تملق العواطف و الآراء و العادات. و إطلاق الحكم بتدرج جميع التعاليم الإسلامية ليس إلا لاوناً من ألوان التملق للناس ابتغاء مرضاتهم بأي سبيل”
“هكذا فهموا القرآن في صدر الاسلام .هو دعوةالى المعرفة . دعوة تعني خضوع المادة للإنسان وخضوع الإنسان لخالقه.”
“أنا مواطن في دولة الأرق”