“إن الخطاب القرآني قد اختار العقل في حالة فعّالة وليس في حالة سكونية جامدة،العقل في حالة التفاعل مع الناس،وليس الانزواء في الأبراج العاجية”
“– آلية إعجاز القرآن مختلفة,لإن إعمال العقل شرط أساسي لتحسس الإعجاز,ولهذا كان الخطاب القرآني موجهاً وباستمرار لناس(يعقلون).– مع الخطاب القرآني الإعجاز مستمر,وجسر التواصل ممدود, مالم نقفل أنفسنا دونه!”
“ نعم ننتظر عادة أن يثير القرآن مشاعرنا ويهطل دموعنا - وإذا لم نبك فلنتباك خاصة في تراويح رمضان وقيام العشر الأواخر، وكل ذلك جيد ولا بأس به إطلاقا، لكن التفاعل مع القرآن، لا يقتصر حتما على تحريك غدد الدمع الذي نتخيله المظهر الأهم لخشوع القلب.التفاعل مع القرآن الذي أنزل أصلا لقوم يعقلون، يجب أن يؤثر في العقل: في الفكر، في منهج التفكير، في طريقة التعامل مع مفردات الحياة اليومية ومجرداتها".”
“الإيجابية ذلك العنصر الذي زرعه الخطاب القرآني في نفوس وعقول الجيل الأول،فكانت الوثبة والانطلاقة والقفزة المعجزة.”
“الحياة إذن ليست"حالة"تنتج عن عدم الموت,إنها حالة نكونها,وتكوننا ,كما الأرض مع الماء, عبر الثمار, عبر الإنتاج..عبر تقديم ماهو مفيد ومثمر ..لكل من يتعلق به الأمر ...الحياة , هي ألا تكون أرضاً بوراً؛ بل تتحدى الجدب لتقتنص الخصب ..أن تثبت أن بإمكانك أن تستخرج من أعماقك ما يستحق أن يظهر على السطح , أن تتفاعل لتنتج في نهاية التفاعل شيئاً يجعل الحياة أفضل ..”
“إنهم هنا وهناك في الوقت نفسه .. كأنهم قد خلقوا حاجزاً وهمياً بين الأمرين .. كأنهم يعيشون في عالمين منفصلين ؛ يؤدون الفاحشةَ في واحد ، ويقومون بالصلاةِ في آخر ...ص34”
“مع الوقت، اكتشفت أن ما هو أسوأ من الألم الحاد، حالة الـ"لا ألم" التي يمكن أن تتقدم بها بعض أخبث الأمراض وأشدها فتكاً .. دون أن تقدم إشارة أو علامة على تقدمها”