“وحينما حل المساء بحثت بشغف عن محيط المدينة المنسي لتراشق الأطفال بكرات الثلج وعندما تتعب, تدرك فجأة أنها لم تكبر أبداً و أنها بقيت بعد كل هذا الزمن على حافة الطفولة , عبثاً تحاول أن تصير امرأة وعبثاً تأخذ الدنيا بجدية .”
“و على أن انساك و لكن عبثاً، فى هذا كل النساء كاذبات لأننا لا نترك رجلاً لأننا نريد ذلك و لكن عندما تشتهى الذاكرة نحمله كل خسارتنا و مع ذلك نظل له وحده حتى فى أدق اللحظات الحميمية”
“على كل حال الدنيا لا تسألنا عن آرائنا، تغرقنا في أوحال القسوة و تذهب، و علينا أن نتحمل المسئولية بقية العمر.”
“أحيانا عندما نلعب مع الأقدار نفعل ذلك بسخرية وننسى أنها لا تنسى وأنها تأخد كل شئ بجدية وتفاجئنا في أقل اللحظات انتظارا”
“- المدينة ليست سيئة إلى هذا الحد.- لأنها عندما تغتسل بالمطر تصير شهية.”
“بعد كل هذه السنوات القلقة ، المتواطئة ضدنا وضد الحياة ، سيأخذ كل واحد طريقه وسيمتطي كل منا ، في هذا الزمن الموحش ، موجته التي ستقوده نحو قدره لمواجهة عزلته وخوفه وربما موته ، وحيدا مثلما جاء لأول مرة إلى هذه الدنيا”
“كلما ظننا أن الحياة أعطتنا كل شيء، اكتشفنا أنها سرقت منا أجمل ما ادخرناه من دهشة”