“المعلم الديني : هو العلامه,الايماءه,الاسم , العنوان الذي يكرس قدسيه شئ او مجال او شخص : حلال ,كاشير,تبريكات, شعائر , مسح.و هذا المعلم متحرك: غناء مقدس يمكن ان يؤدي بطريقه دنيويه ,وطبق من الطعام العادي يمكن ان يصبح مباركاً ووجبه من ماكدونالز قد تغدو حلالاً و حجاب قد يكون دينياً او علي الموضه”
“ان الديني السياسي محصور بكل بساطه بين امرين ملزمين : ان عدم الايمان فضيحه ..لكن الايمان لا يكون الا فردياً ولا يعمل هذا الديني السياسي الا علي المبدأ القائل بأن الجميع يجب ان يكونوا مؤمنين لكنه لا يستطيع ان يضمن هذا الايمان و عليه اذاً ان يفرض يتقيد بالمظهر وهو بالتالي ما يمنعه من تقديم نفسه علي انه تعبير عن ايمان تتقاسمه جمعه بأسرها”
“إن الرضا بالقسمة قد يكون من الدين، وقد يكون من العجز الذى يزجر عنه الدين.”
“رأس الثقافة هو الدين أو ما كان في معهى الدين”
“الدين الصحيح من الدين الصحيح كالأخ من أخيه، غير أن نسب الأخوة الدم ونسب الدين العقل.وحي القلم - الرافعي”
“ليس وجود نقاط ضعف محقّقة في واقع الدين (الاسلامي) نفسه, فليس في الدين نقاط ضعف فتكبّر هذة النقاط من قبل الاخر, و ينظر اليها الى انها اتهامات للدين نفسه أي ان نقاط التقصير في المسلمين انفسهم تؤخذ على انها نقاط تقصير في الدين الاسلامي نفسه, فتكون تلك التقصيرات حجة على الاسلام, بينما هي حجةٌ على المسلمين, فليست بالتالي مواطن اتهام لهذا الدين الحنيف”