“ماذا سيخسر العالم لو التقينا مرة واحدة، أنا بشخصيتي الحقيقية و أنتِ بصورتك التي أحب، ليكون لنا تاريخ قصير نحكي عنه، أو نكتب عنه !”
“من الذي فرق بيني وبين من أحب؟ من الذي وضعني في طرف العصا ووضع العالم في طرفها الآخر ثم ثناها على ركبته حتى كسرها؟”
“كرهت تشبَُّثي بالأشياء التي لا تعود، و تمدُّدي لملامسة الأشياء التي لا تأتي.”
“تنتهي الأيام على عتبة رائحتك. يتوقف العالم لحظة استنشاقي لحضورك. ياعطري الفاخر، كيف أعيش بلا طِيب ؟”
“هي تغضب مِني حين أتأخر عن صلاة العشاء مع الجماعة..لاتعرف الكثير عن السياسة أو الاقتصاد أو حتى الأمور التقنية..هي تفهم في أحاديث النساء”
“لأن الحزن يقلقك صرت أخفي حزني و أضحك ببلاهة بريئة”
“مشكلتي أنني دائماً أجيب. لم يحدث يوماً أن سألت، أو حاولت فهم شيء غامض بنوع من الالحاح والرغبة. أتقبل الجُمل بشكلها الأول،”