“طالما قلت لقلبي كلما أنَّ في جنبي أنينَ المحتضرْإن تكن خانتْ وعقَّت حبَّنا فأضِفْها للجراحاتِ الأخرْ”
“كلما خلَّى حبيبي يده لحظة قلت وحبّي أبقِها!أبقها أنفض بها خوف غدٍ وأحسَّ الأمن منها وبهاأبقها أشددْ بها أزري إذا ضعُف الأزرُ أو العزمُ وهيأبقها أُومنْ إذا لامستها أن حبي ليس حلماً وانتهى”
“***كنت تدعوني طفلا، كلما ثار حبي، وتندت مقليولك الحق، لقد عاش الهوى في طفلا، ونما لم يعقلوأرى الطعنة إذ صوبتها فمشت مجنونة للمقتلرمت الطفل، فأدمت قلبه وأصابت كبرياء الرجل”
“إن خانني اليوم فيك قلت غداَ, وأين مني ومن لقاك غد؟”
“وإذا القلب - على غفرانه - كلما غار به النصل عفا”
“لولاك ما قلت لشئ فى الوجود مرحبا ولم أجد ركنا غنيا بالحنان طيبا أنت التى أقمت مرفوع البناء من هبا”
“هي قصةُ الدنيا، وكم من آدم .. منا له دمعٌ على حوّاءِكل به قيسٌ إذا جنَّ الدجى.. نزع الإباءَ وباح بالبرحاءِفاذا تداركه النهارُ طوى المدامعَ في الفؤاد وظُنَّ في السعداء”