“خلية تأكل وتشرب وتعيش على حساب شاهبندر التجار المتأنق.. من يشتري كهرمانة ويلقي بصرر الدنانير في كل اتجاه..”
“سألت نفسي لم لا زلت معلقاً بها رغم كل تلك السنين؟ لما لم تبهت وتتداعى ككل حوائطي القديمة؟ لما لم تولد من تبدل نكهتها في قلبي؟من تمحو آثار شفتيها من على شفتي!من تملأ الفراغ الساخن في صدري؟!”
“سألت نفسي لما لا زلت معلقا بها رغم كل تلك السنين ؟ لِمَ لم تبهت وتتقشر وتتداعى ككل حوائطى القديمة؟ لِمَ لم تولد من تبدل نكهتها في قلبي ؟ مَن تمحو آثار شفتيها من على شفتي ! مَن تملأ الفراغ الساخن في صدري ؟!”
“في مخيلتي قتلت أسياد يونيو ويوليو واحدا واحدا..كل من جعجع وسكت عن حق ...قتلت قوم لوط في الخليج..مزقت جلابيب تحمل وهنا وضعفا وثقوبا في الخلف..قتلت الريان والسعد والهدى مصر ومن سحقهم ليسحقنا قتلت ناهد وقتلت في طه كل ملامحه أو قتلت نفسي ألف مرة حين سمحت لهؤلاء بهتك كرامتي.”
“في ركن وراء مكتب جلس شاب رخو كقنديل بحر، قرط في الأذن اليمنى، قميص خرج للتو من فم كلب، ووشم يحتل ذراعه وآخر يتمشى على رقبته.”
“ده بيسموه السيطرة ، سيطرة الضابط على منطقته ، كل ما تلاقى الدنيا متروقة تعرف إن الدايرة اللي حوالين القسم بتقدم فروض الولاء صح ، و طلعاً في استثناء ، مش كله وساخة يعنى، فيه عيال برضه ولاد ناس ، بس الوسخ أكتر، من الآخر البلد ديها مالهاش توكيل، ماشية بدعاء الوالدين.”
“من كتاب (لذة الفيل في استنزاف الزميل الفصيل)..(.. هناك شخص تعي تماما أنه -بلا جدال- سيمزقك غلا بعد طعنك,ثم يضع في زهو بصمات كفه ملطخة بدمائك على حائط بطولاته,ولن يكتفي حتى يسلخك حيا بسكين خشبي قبل أن يفرش جلدك على الأرض سجادة لضيوفه،سيضع نابك فخرا في سلسلة على صدره ويصنع من جمجمتك منفضة لسجائره.)لم تعطيه فرصة الاستمتاع بكل تلك ال"Options" مجانا ؟لم لا تغلق عينيه ببصقتك أو تحشر في حلقه نعل حذائك ؟”