“كلّما نظّفت أكثر، كلّما زادتْ كتابتُك إشراقاً، فلا تتوانَ عن الاستعانة بالحقول الفسيحة لتطهّر أسفلَ الأرففِ أو تمسح عند أعالي أغصان الغاباتِ المظلمة، أعشاشاً طافحةً بالبيضِ.”
“لكن لا تفهمني خطأً. فليس الأمرُ أنني لا أستطيع العيشَ من دونك، لا أستطيع الجلوسَ تحت شجرةٍ خضراء مألوفة بلا رغبةِ أن أتناولَ قلمي من جيبيَ، أو أضطجع على أريكةٍ طوال اليوم، بإحدى اليدين على فمي. ليس الأمر أني مُغرَم بك وبدلَ أن أكتبَ عُجالتي بمقاطعها الخمسة أُطَيِّرُ طائراتٍ ورقيّةً عبر الغرفةِ نحوَك- ليس الأمر أنني لا أستطيع انتظارَ جرسِ الغداء لكي أرى وجهَكَ من جديد. ليس الأمر هكذا. ليس تماماً”
“نصيحة إلى الكُتّاب حتى لو استغرقك الأمرُ الليلَ بطولِه، أغسلِ الحيطان وافرك أرضيّةَ مكتبِك قبل أن تصوغَ مقطوعتك. نظِّف المكانَ كما لو أنّ البابا في الطّريق إليك. إزالةُ البقَعِ هي ابنةُ أختِ الإلهام.”
“كلّما شعر المهاجر بأن ثقافته الأصلية محترمة، انفتح أكثر على ثقافة البلد المضيف”
“كلّما أحببته كسرني”
“كلّما شَعَرَت ثيابها بالبردتلحفتها ..”
“وُجد الحبّ لينسيك الموت. لذا كلّما تنازلت عن مساحة من ذكرياتك تقدّم الموت و احتلها...”