“أريد أن أرقد معك جنبا إلى جنبوشعري مختلط بشعركوعضوك مضفور بعضويوفمك وسادةأريد أن أرقد معك ظهرا لظهردون تنفس يفصلنا دون كلمات تلهينادون عيون تكذب علينادون ثيابأريد أن أرقد معك صدرا لصدر مثارة وغارقة في العرقالمتلألأ من ألف رعشةملتهمة من شلل النشوة المجنونممزقة تحت ظلكمسحوقة بلسانكحتى أموت سعيدة”
“يتبدى عداء العالم من خلال تقاليد المجتمع الذي تؤسسه سلالة طويلة من الأغبياء وقصيري النظر. ولأن الفرد لا يلمس لمس اليد جوهر هذا الغباء المطبق ولا سببه فإنه يتوجه إلى العالم ككل بلعناته مغتاظاً من عجزه عن تدميره تدميراً كاملاً.”
“فهل بإمكاني ككاتب، أن أسافر على هذا الشريط المشتعل الممتد من الخليج إلى المحيط، دون أن تقف في وجهي عشرات الحواجز، ودون أن "تشمشمني" عشرات الكلاب البوليسية؟هل بإمكان كتبي أن تتحرك شرقا أو غربا، شمالا أو جنوبا، برا أو بحرا، دون أن يقطعوا منها صفحة هنا، وصفحات هناك أو يعيدوها على نفس الطائرة التي حملتها، باعتبارها لا تحمل شهادة صحيّة تثبت خلوها من (الأفكار السارية)...”
“أيها القلب! لماذا أنت أسير لهذا الهيكل الترابي الزائل؟ألا فلتنطلق خارج تلك الحظيرة، فإنك طائر من عالم الروح.إنك رفيق خلوة الدلال، والمقيم وراء ستر الأسرار فكيف تجعل مقامك في هذا القرار الفاني؟انظر إلى حالك واخرج منها وارتحلمن حبس عالم الصورة إلى مروج عالم المعانيإنك طائر العالم القدسي، نديم المجلس الأنسيفمن الحيف أن تظل باقياً في هذا المقام ~”
“الإنجاز يحتاج إلى شيء من الروتين ( الإيجابي ) .. أن تعتاد فعل نفس الشيء لفترة طويلة”