“أعرضْتَ عن الأغصانِ المسموحِ بهاوعصيت ؛اسودّتْ أشجارُ الحزن غيوماًفي عينيوبكـيت ،مطروداً تخرجُ يا آدمُفارجِـعْ من حيثُ أتيت .”

لميعة عباس عمارة

Explore This Quote Further

Quote by لميعة عباس عمارة: “أعرضْتَ عن الأغصانِ المسموحِ بهاوعصيت ؛اسودّتْ أشجارُ ا… - Image 1

Similar quotes

“يا نَديَّ الثَّغْرِ ، ثغري عَطِشٌ”


“عَوَّدْتني تَرَفَ الأسمارِ ” يا ملكاًمن ألفِ ليلةَ لم يخطرْ على الكتبِ ”


“أنا التي ترانيكل خمول الشرق في أردانيفما الذي يشدُ رجليك إلى مكاني ؟يا سيدي الخبيرَ بالنسوانأنّ عطاء اليوم شيء ثانِحلّقْ !فلو طأطأتَ …لا تراني”


“مازلتُ مولَعةً ، تدري تَوَلُّـعُهامشدودةً لكَ من شَعري ومن هُدُبيمن دونكَ العيشُ لا عيشٌ ، وكثرتُهُدربٌ يطولُ ، فما الجدوى من النَّصَبِ ؟”


“أنا خوفٌ مُزمِنٌ تجهلُهُوحقولٌ مُرَّةٌ لم تُحْصَدِ ،يائساً تَـرْجِعُ من وَصليفإنْ قَرَّبَ الشَّوقُ وِساداًأُبـعِـدِ .”


“عاد الربيع..وانت لم تعدياحرقة تقتات من كبديعاد الربيع فألف وا أسفيالا تحس به.. الى الابدأنساك! كيف؟ والف تذكرةفي بيتنا تترى على خلدهذا مكانك في حديقتنامتشوقا لطرائف جددكم قد سهرنا والحديث ندوعلى ذراعك كم غفا ولديوتهيب أمي شبه غاضبة«برد الهواء، فأكملوا بغد»تخشى عليك وكلها ولهان تستمر وان تقول زدوهنا مكانك حين يجمعناوقت الطعام بداك قرب يديوهنا كتابك في هوامشهرأي وتعليل لمنتقدورسائل وردت وأعوزهارد عليها بعد لم يردياوجهة الريان من أملكيف احتملت تجهم اللحد.”