“يقول عزازيل ل هيبا الراهب ...يا هيبا قلت لك مرارا اننى لا أجئ ولا أذهب . أنت الذى تجئ بى , حين تشاء . فأنا ات اليك منك , وبك , وفيك . اننى انبعث حين تريدنى لأصوغ حلمك , أو أمد بساط خيالك , أو أقلب لك ما تدفنه من الذكريات . أنا حامل أوزارك وأوهامك وماسيك , انا الذى لا غنى لك عنه , ولا غنى لغيرك.”
“وسكتت صرخات هيباتيا، بعدما بلغ نحيبها من فرط الألم ،عنان السماء.عنان السماء ،حيث كان الله والملائكة والشيطان يشاهدون ما يجري ولا يفعلان شيئا”
“لماذا انطفأ كل شيء ؟ نور الإيمان الذي كان بضيء باطني وشموع السكينة التي طالما آنست وحدني.”
“نعم ياهيبا عزازيل الذي يأتيك منك وفيك .”
“كل ما في كوننا ينام ويصحو وينام إلا آثامنا وذكرياتنا التي لم تنم قط .. ولن تهدأ أبدا”
“الله لا يخلق الشر .. ولا يفعله .. ولا يرضى به .. الله كله خير ومحبة .. لكن ارواح الناس كانت تخطىء الطريق في الازمنة القديمة .. حين يظنون ان العقل كاف لمعرفة الحقيقة ... من دون خلاص يأتيهم من السماء..”