“فاذا فهمنا عظيما واحدا كعمر بن الخطاب فقد هدمنا دين القوة الطاغية من أساسه , لأننا سنفهم رجلا كان فى غاية البأس وغاية فى العدل وغاية فى الرحمة”
“عمر يعد رجل المناسبة الحاضرة فى هذا العصر الذى نحن فيه لأنه العصر الذى عاشت فيه عبادة القوة الطاغية وزعم الهاتفون أن البأس والحق نقيضان فإذا فهمنا عظيما كعمر بن الخطاب فقد هدمنا دين القوة الطاغية لأننا سنفهم رجلا كان فى غاية البأس وغاية فى العدل وغاية فى الرحمة ”
“ارتأى اليوت أن ثمة فارقا جوهريا سيقوم بين رجل الدين بالأمس ورجل الدين فى المستقبل. مثال ذلك: عندما كان يصاب انسان الأمس بجرح فى جسمه كان يذهب إلى الكنيسة ويصلى من أجل شفاء جسمه، أما انسان اليوم فانه يذهب إلى الجراح، وبالتالى فقد ارتأى اليوت أن هذا الجراح هو من قساوسة دين المستقبل.”
“السعادة ليست فى الجمال ولا فى الغنى ولا فى القوة ولا فى الصحة .. السعادة فى الاستخدام العاقل لكل هذه الاشياء”
“كنت اتردد عليه (يحيى حقى ) وداومت السؤال عنه خلال مرضه الأخير ولعلى كنت واحدا ممن تحدث اليهم قبل وفاته بساعات قليلة فقد تلفن لى وعندما استفسرت منه عن صحته قال فى انفعال : هتسمع خبرى بكره فى الجرايد ... وقد كان”
“مش مُجبر إنى أختار الحر رأيه من راسه ودستور الجنه والنار دستور ملعوب فى أساسه”