“أهدهدك بأغنيةلا تعرف الأرض فيها شراًحيث الصخور والأشواكناعمة كابتسامتكأهدهدك طاردةًكل قسوة من أغنيتيحيث الفهود والأفاعيوديعة كأنفاسك”
“أنا ذلك الإناء المُترع حتى حافتهوأتراءى لك نافورةٌ بلا حراك !إن صمتي ليجلل بالحزن عالمًا بأكملهوهوأكثر رُعبًا من مقدم الموت”
“في نومك يغفو قلقي وكآبتيوآلام إسائة الناس إليإغماضةُ عينيك إغماضةٌ ليأنا يقظى .. وقلبي نائم ”
“أريد أن أتبسم في الطرقات كلهاوأثق بالناس جميعًا مادمت قد جئت إليغير أنني تعلمت أن أخاف حتى في أحلاميوأتسائل :أأنت هُنا ؟ ألن تذهب ؟!”
“يا سُحبًا ناعمة كقماش التُليا رقصةً خفيفة تدورألا فإحملي روحي إلى السماء الزرقاءبعيدًا عن هذا المنزلحيثُ أتألمبعيدًا عن هذه الحوائطالتي أموت فيما بينها”
“وهل تسع الأرض قسوة أن تصنع الأم فنجان قهوتها مفرداً في صباح الشتات ؟”
“محروسة بلد العجب والوهم والتخاريفبلد الرضا والتمَلمُل والسكوت والآهلا تعرف البلطجي فيها من اللي شريفوكل من عنده عاهة مننا ..سايعاه !!”