“ان الديني السياسي محصور بكل بساطه بين امرين ملزمين : ان عدم الايمان فضيحه ..لكن الايمان لا يكون الا فردياً ولا يعمل هذا الديني السياسي الا علي المبدأ القائل بأن الجميع يجب ان يكونوا مؤمنين لكنه لا يستطيع ان يضمن هذا الايمان و عليه اذاً ان يفرض يتقيد بالمظهر وهو بالتالي ما يمنعه من تقديم نفسه علي انه تعبير عن ايمان تتقاسمه جمعه بأسرها”
“المعلم الديني : هو العلامه,الايماءه,الاسم , العنوان الذي يكرس قدسيه شئ او مجال او شخص : حلال ,كاشير,تبريكات, شعائر , مسح.و هذا المعلم متحرك: غناء مقدس يمكن ان يؤدي بطريقه دنيويه ,وطبق من الطعام العادي يمكن ان يصبح مباركاً ووجبه من ماكدونالز قد تغدو حلالاً و حجاب قد يكون دينياً او علي الموضه”
“يجب ان يؤمن الانسان بشئ ما لان الايمان جذر القوى كلهاوبدونه لا يستطيع الانسان ان يفعل شئ وان يستمر الى النهايه”
“هنالك ايمان جبان قاعد يفر الى صومعه, أو يحيا داخل قوقعه لا يجرؤ على الضرب في الأرض ولا يستطيع مغالبه الأنواء ..هذا الايمان تستطيع نسبه الى اي مصدر الا كتاب الله الذي قذف بالمسلمين في كل فجّ ومن ورائهم هذا النداء": (يا عبادي الذين آمنوا ان ارضي واسعه فإياي فاعبدون) {العنكبوت : 56 }وهنا يكون ايمانه بصير .. وهذا هو المطلوب وليس الايمان الأعمى ..ركائز الإيمان”
“الدين مأكول من قبل الثقافة وقد تحول الى شكل غامض من الدين”
“ان الاحتكام الى منهج الله فى كتابه ليس نافلة ولا تطوعا ولا موضع اختيار انما هو الايمان ..او فلا ايمان”
“لا يُمْكِنُ للرجل ان يتحرر الا بتحرر المرأة ، ولا يمكن للمجتمع ان يرتقي الا بتحرر وارتقاء أكثر فئاته غُبنًا ، فالارتقاء اما ان يكون جماعيًا عاماً ، او هو مجرد مظاهر و أوهام .”