“استبطأت الفرج في ليبيا واليمن وسوريا.. فكأنما ساق الله لي هذه البقعة الداكنة في ظفري تمحى وتزول شيئاً فشيئاً.. كلما نما ظفري تذكرني بأن الغمة تحتاج لوقت لانقشاعها.. وفرجك يارب قريب”
“الخطأ أن تُختصر الأمة في رجل، فإن هذه الأمة جعل الله فيها من الخير وتنوع المواهب والقدرات والعلوم مالايخفى”
“كان الحب و الحنان خير جابر لتصدع القلوب بلوعة الفراق :في هذه اللحظة لا يهم اي شئ اخر سوى قلب استمات في هواك وسعى لاهثا ليراك”
“يروى ان اينشتاين كان في طريقه لإلقاء محاضرة، فقال له السائق: أعلم ياسيدي أنك مللت تقديم المحاضرات وتلقي الأسئلة، فما قولك في أن أنوب عنك بإلقاء هذه المحاضرة، خاصة أنهم لايعرفونك شخصيآ ، وشعري منكوش مثل شعرك، وشبهي قريب منك، ولدي فكرة لابأس بها ، عما سوف تقوله؟ أعجب اينشتاين بالفكرة ، ووقف السائق على المنصة ، وجلس العالم العبقري الذي ارتدى زي السائق في الصفوف الخلفية ! سارت المحاضرة على مايرام ؟ ووقف بروفيسور يطرح سؤالآ من الوزن الثقيل ، يحس بأنه سيحرج به اينشتاين . هنا ابتسم المحاضر ، وقال للبروفيسور : سؤالك هذا ساذج إلى درجة أنني سأكلف سائقي بالجواب عليه! وتقدم اينشتاين من مقعده في اخر القاعة، وأجاب على السؤال وسط ذهول الحاضرين .”
“يارب كنت معي في ظلمة الرحم ... في طفولتي وأحلامي...في تفاصيلي الصغيرة...كنت معي في الإخفاق والنجاح...في مواجهة الحياة..في الانطلاق والنهاية...أمام ألسنة جارحة وخلف مخالب الظلاميارب وأنت الجميل الذي خلقتني جميلا وأردت لي أن أكون كما خلقتني..أبقني على فطرتك بعيدا عن تشويه ذاتييا رب وكل نفس يقربني إليك وكل صباح أستفتح فيه بذكرك امنحني القوة ألا تتعثر خطاي في مسيري إليكيا رب أعطني حرية بقدر عبوديتي لك...ويقينا بقدر أملي فيك واجعلي ما بيني وبينك مسافة حب وقربهايا رب منحتني عينين ولسانا وشفتين اهدني أل تنشغل هذه الجوارح بغيرك عنكيارب وأنت الكبير في عليائك وأنا الهباءة في كونك فكن أنت الصاحب في سفر الحياة”
“المشاركة في حلبةِ الإنجازِ والكشُف، والعلوم التي غدت ثوراتُها تتسارع، في حين يعجز أهل الإسلام عن مواكبتها أو فهمها، فضلاً عن أن يسهموا فيها؛ فلتكن معرفةُ الله تعالى وقوداً دافعاً للحياة، والإبداع وللتفوق، وأن نقطع في سنةٍ ما قطعه الآخرون في سنوات،فالربّ تعالى يقول:"إذا تقرب العبد منّي شبراً تقربتُ منه ذراعاً، وإذا تقرّب مني ذراعاً تقرّبت منه باعاً" متّفقٌ عليه.”
“بيد أن المرء الحصيف ذاته يدرك مواطن النجاح أو الإخفاق في سيرته ومسيرته، ومتى ما تذرّع بالصبر والدأب والإصرار فهو واصل لا محالة، ولنقل إن شاء الله تحقيقاً لا تعليقاً كما كان يقوله ابن تيمية -رحمه الله”