“بلدنا غريب مليء بالعجائب .. معارضته تتصارعُ الغنائم.. ونظامه قائم يدك المنازل.... دروبه قطعت .. أرزاقه منعت .. ورصاص في سمائه يتطاير يصدح.. الناس من حوله جمعت لقتاله العتاد .. والطرفان بحمق يتصارعان الفُتات... ومواطنه مسكين حائرٌ صامت .. أبوه مع فريق يقتل بثأر جائر .. وأخوه مع فريق يحطم ويُكسر المرافق !”
“بين كرة القدم و إرادة شعبنا فروق بسيطة .. فالأولى يتقاذفها فريقان والثانية فرقٌ عدة ! والأولى إن حققت هدفاً فمن الجميع تُقبل والثانية في سعيها نحوه تُقتل ! ولكن الأولى إن تهادت قليلاً فإلى خارج الملعب تستبدل.. أما الثانية فألف فريق من حولها يُهزم وهي لم تتهادى وعن هدفها يوماً لن تبرح !”
“وأربعة فصول جمعت بيني وبضعٌ منك .. ربيعُ هتافٍ أدنى قلوباً من حبِ .. وصيف تواصلٍ أشعل الاجساد في عشق .. فخريف تنازع فيه العقل والقلب .. ليُطلَ شتاءٌ باردٌ بفراق و كثيرٌ من الصمت”
“أي أحلام تلك الذي ستحقق ان كان من نستيقظ كل يوم في وجه لا يتحدث الا بكلام مُحبط .. او كلام يقتل الهمم”
“أُؤمن تماما بأن الانسان مُخير بكل ما تحمل الكلمة من معنى وانه هو الذي يختار دروبه وخياراته .. وان ما يقال عن الفرض في الخيار هو محض إفتراء .. ربما هذه الفرضية قد تصاب بالانحناء في بعض المواقف .. ولكنها حتماً المنحى العام بالنسبة لي !”
“الأمرٌ بسيطٌ جداً .. فالفرق بين من تُحب و غيره .. أن الاول تتشابه الأماكن معه و الثاني يتشابه هو مع الأماكن .. الأول تقرأ القصائد في طياته و الثاني تقرأه في طيات القصائد .. الأول يذكرك فيه كل شيء و الثاني يكفي فحسب بضع شيء !”
“آهٍ كم نُخطئُ في حق أنفسنا عندما نُخطئ في حق بعضهم سهواً ,هفواً أو حمقاً مِنا !.. وياااه كم نُخطئُ أكثر في حق أنفسنا عندما لا نقوم بذلك مع " بعضهم " ترفعاً مِنا !!”