“آلدمُوع لآ تسترد آلمفقُودِين وَلآ آلضآئِعين ، وَ لآ تجترحُ آلمُعجِزآت ..كُل دُموعِ آلأَرض لآ تَستطيع أَن تَحمِل زَورقاً صَغيراًيَتسعُ لأَبوين يَبحثآن عَن طِفلهُمآ آلمفقود ..!”

غسان كنفاني

Explore This Quote Further

Quote by غسان كنفاني: “آلدمُوع لآ تسترد آلمفقُودِين وَلآ آلضآئِعين ، وَ لآ تج… - Image 1

Similar quotes

“كان عليكم ألا تخرجوا من حيفا . واذا لم يكن ذلك ممكنا فقد كان عليكم ألا تتركوا طفلا رضيعا في السرير . وإذا كان هذا أيضا مستحيلا فقد كان عليكم ألا تكفوا عن محاولة العودة ... أتقولون أن ذلك أيضا مستحيلا؟لقد مضت عشرون سنة يا سيدي ! عشرون سنة ماذا فعلت خلالها كي تسترد ابنك؟ لو كنت مكانك لحملت السلاح من أجل هذا. أيوجد سبب أكثر قوة؟ عاجزون! عاجزون! مقيدون بتلك السلاسل الثقيلة من التخلف والشلل! لا تقل لي أنكم أمضيتم عشرين سنة تبكون! الدموع لا تسترد المفقودين ولا الضائعين ولا تجترح المعجزات! كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقا صغيرا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود... ولقد أمضيت عشرين سنة تبكي... أهذا ما تقوله لي الآن؟ أهذا هو سلاحك التافه المفلول؟”


“لآ تذهب ، لآ تحضُر لآ تقترب ، لآ تبتعدلآ تهجرني ، لآ تلتصق بي لآ تضيعني ، لآ تؤطرنيلنطِر معًا في خطين متوازيين لآ يلتقيان ، لكنهما أيضًا لآ يفترقان”


“يُحبّها لآ تُحبّه . . يَبتَعد عَنها تَحتاجُه . . فَتشعُر أنها تُحبّه تَقتَرب مِنهُ فـ يَبتَعِد !فَتكرَهُه ، ثُم تَبتَعِد !يَقتَرِب مِنها ثَانيَة مِن بَعِيد ، بِحُب جَدِيد يَسكُن قَلبِه !تَباً لِقُلوب تَبحث عَن فُرص وَ لآ تَحترِم كِلمَة "حُب" . أنزِلُوا سِتار المَسرحَية المَشهد إنتهَى وَ لن يَتكرّر لَن يَتكرّر !”


“سأظل أناضل لاسترجاع الوطن لانه حقي وماضيّ ومستقبلي الوحيد… لأن لي فيه شجرة وغيمة وظل وشمس تتوقد وغيوم تمطر الخصب… وجذور تستعصي على القلع.”


“ما تبقى لها. ما تبقى لكُم. ما تبقى لي. حساب البقايا. حساب الموت. حساب الخسارة. ما تبقى لي في العالم كله: ممر من الرمال السوداء, عبّارة بين خسارتين, نفق مسدود من طرفيه. كله مؤجل, كله مؤجل, ثم صفق الباب وخلع نعليه وجلس, كأن البيت بيته, ولو كنت أملك خشبة و شبر أرض لأعدمته, و لكنها لم تقُل شيئاً, وتركتني أمضي دون كلمة نداء واحدة.”


“لا تصدق أن الإنسان ينمو. لا. إنه يولد فجأة: كلمة ما، في لحظة، تشق صدره على نبض جديد، مشهد واحد يطوح به من سقف الطفولة إلى وعر الطريق.”