“أمضيت حياتك في الخجل بحثاً عن شيء لاتعرفه , ولم يقدم لك الخجل أي شيء غير أنه جعلك مادة للسخرية من الجميع ونظرات مثيرة للشفقة تعتلي كل من يعرفك”
“كلّمـــــــا اقتربت من شيء .. يظهر مايدفعني بعيداً عنه دون أن أعرف سبباً مقنعاً لذلك!!؟”
“تعودتُ دائماً من الحياة أن تتجنبني ..تتجاهلني .. تعاملني وكأني لا موجود ,لا حقيقي ..كائن مجازي أو لا شيء ,ولا أعرف لماذا قررت الحياة فجأة...أن تتذكرني بعنف ..؟”
“غيرني تماماً ذلك القط , وجعلني أعيد ترتيب علاقتي بالآخرين , وتخيلت أني قادر على التقرب من الجميع , فقط لو أعطيت لهم الفرصة للتقرب مني .”
“في حياتي البسيطة كنت أخجل من التصريح بأني أحتاج أحيانا للطبطبة أكثر من توقف الألم ذاته...”
“عندما اوقفنى الخوف من المستقبل عن اخذ القرار بجدية , شعرت بالعجز و الجبن .. لكن قررت ان استمر , ليس لاثبت لنفسى اننى قادر على ان افعل ,, لكن لاختبر ثقتى بالله”
“الطريق إلى بيته معروف ومعتاد , وكذلك حياته , روتينية غير هادفة , معروفة الأحداث , لاجديد فيها ... والطريق إلى بيته يستلزم صبراً كذلك الصبر الذي تعود عليه دوماً في معاملة الأصدقاء وغير الأصدقاء”