“كان المسلمون فى تلك العهود -يقصد الكاتب عهود الفتوحات الإسلامية - يبلغون الإسلام لجميع الناس ، ويحسون بتأنيب الضمير بالنسبة للبلدان التى لم لم يستطيعوا تبليغ دعوة الإسلام إليها . أما نحن الأن فلم نستطع لا تمثيل الإسلام فى أنفسنا ولا حمل الإسلام بسرعة البرق إلى أنحاء العالم ، إذ لم نستطع ترك مشاغلنا وأعمالناالخاصة ، ولم نستطع أن نعد العمل للإسلام شغلنا الشاغل الأول لنا ، وأعمالنا الأخرى الشاغل الثانى والثالث والرابع . صحيح أننا ذهبنا لجلب المارك والدولار والشلن والفرنك . لم نذهب من أجل الله تعالى ، لذا لم نستطع أن نسمعهم الحقيقة السامية للإسلام . فإذا كانت تلك الشعوب لا تزال تعيش فى ظلام الكفر والضلال فبسبب كسلنا وعجزنا وفشلنا نحن . فإن وُجه إليهم سؤال يوم القيامة فسيوُجه إلينا أيضاً سؤال .”
“نحن كمجتمع لم نستطع أن نحافظ على قيم الماضي ولم نستطع أن نستوعب قيم المستقبل أو نصل إليها”
“نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكرومتعصبون إذا لم نرد أن نفكروعبيد إذا لم نجرؤ أن نفكر”
“ إن لم نستطع أن نتحالف فعلينا أن نتعاون ، وإن لم نستطع أن نتعاون فعلينا أن نتبادل الاحترام ”
“نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكر ، و متعصبون إذا لم نرد أن نفكر ، و عبيد إذا لم نجرؤ أن نفكر.”
“إذا لم نستطع أن نكون محبين مشفقين رحماء بقدر ما نحن أقوياء ، فسنهلك أنفسنا لا محالة .. ستهلكنا قوتنا نفسها في حرب ذرية لا رحمة فيها ..”