“كان المسلمون فى تلك العهود -يقصد الكاتب عهود الفتوحات الإسلامية - يبلغون الإسلام لجميع الناس ، ويحسون بتأنيب الضمير بالنسبة للبلدان التى لم لم يستطيعوا تبليغ دعوة الإسلام إليها . أما نحن الأن فلم نستطع لا تمثيل الإسلام فى أنفسنا ولا حمل الإسلام بسرعة البرق إلى أنحاء العالم ، إذ لم نستطع ترك مشاغلنا وأعمالناالخاصة ، ولم نستطع أن نعد العمل للإسلام شغلنا الشاغل الأول لنا ، وأعمالنا الأخرى الشاغل الثانى والثالث والرابع . صحيح أننا ذهبنا لجلب المارك والدولار والشلن والفرنك . لم نذهب من أجل الله تعالى ، لذا لم نستطع أن نسمعهم الحقيقة السامية للإسلام . فإذا كانت تلك الشعوب لا تزال تعيش فى ظلام الكفر والضلال فبسبب كسلنا وعجزنا وفشلنا نحن . فإن وُجه إليهم سؤال يوم القيامة فسيوُجه إلينا أيضاً سؤال .”

فتح الله كولن

Explore This Quote Further

Quote by فتح الله كولن: “كان المسلمون فى تلك العهود -يقصد الكاتب عهود الف… - Image 1

Similar quotes

“إن العالم الإسلامى لم يلم شمله ولم يرجع إلى نفسه بعد ، ولم يمثل الإسلام فى حياته ، ولا يزال متسولاً عند أعتاب الغرب . لذا فطالما كان هذا العالم الإسلامى مغلوباً المرة تلو المرة بالضربة القاضية ، وطالما بقى أسيراً ومتسولاً ومتمسحاً بأعتاب الغرب وخائفاً من الغرب ومرتجفاً منه ، فلن يكون هناك أى احتمال لأن يعيرك الغرب سمعه أو يهتم بالرسالة التى تحملها . ولكن إن كنا فى مستوى شخصية أسلافنا وعزتهم ومثلنا الإسلام بما يليق به من رفعة وطرقنا أبواب الغرب بهذه الهوية فإنه سينصت إلينا وسيهتم بنا وسيقبلنا .”


“نحن كمجتمع لم نستطع أن نحافظ على قيم الماضي ولم نستطع أن نستوعب قيم المستقبل أو نصل إليها”


“إننا عندما ننظر إلى الأشياء و الحوادث و علاقتنا بها ندرك و نرى بيقين أننا لا نستطيع حمل قشه صغيره ما لم يشأ الله سبحانه ذلك. بل يحدث بعض الأحيان أننا بعد أن نهيئ المقدمات جميعاً و نفكر بالمسأله بأوجهها كافة, و نخطط وفق ذلك حتى نعتقد أننا استكملنا الشروط كافة, و إذا بنا نشاهد أن الأمر قد انقلب على عقبيه بإحتمال لا يخطر على بال. بمعنى أن لو كانت محسوباً حسابها جميعاً و لكن المشيئه الإلهيه لم تتعلق بها, أي إن لم يشأ سبحانه تحقق ذلك الشيء بالشكل الذي نريده, لا يتحقق قطعاً حتى لو استكملت الشروط الظاهره. و هكذا تذهب خططنا أدراج الرياح. فالآيه الكريمه تعلمنا ذلك: "و ما تشاؤون إلا أن يشاء الله" (الإنسان:30) أي إن إرادته سبحانه نافذه حتى لو بذلتم كل البذل و أردتم بكل إرادتكم, فكل ذلك لا يعني شيئاً إن لم يرده هو سبحانه, فالجهود تذهب هباء, إن لم تتعلق الإرداه الإلهيه بذلك الشيء و لكن كثيراً ما يلطف بنا سبحانه فيقبل الأسباب -هكذا تجري العاده الإلهيه- و إرادة الإنسان بمثابة دعاء. و كهذا المشيئه الإلهيه تتعلق بكل شيئ و بكل أجزاء الحوادث, فهي مندمجه معها إندماجاً كلياً”


“نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكرومتعصبون إذا لم نرد أن نفكروعبيد إذا لم نجرؤ أن نفكر”


“ إن لم نستطع أن نتحالف فعلينا أن نتعاون ، وإن لم نستطع أن نتعاون فعلينا أن نتبادل الاحترام ”


“نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكر ، و متعصبون إذا لم نرد أن نفكر ، و عبيد إذا لم نجرؤ أن نفكر.”