“كيف نستطيع أن نتحدث عن الأمور الأخرى ما دام السجن الآن هو عارنا، وهو الذي يأكل زهرة أيامنا وأحسن رجالنا ومادام يطاردنا حتى في المنافي”

عبد الرحمن منيف

Explore This Quote Further

Quote by عبد الرحمن منيف: “كيف نستطيع أن نتحدث عن الأمور الأخرى ما دام السج… - Image 1

Similar quotes

“الانسان يأكل قدر مايحتاج وقدر مايريد، لاحسب رأي الشيخ أو حسب الإمساك الذي في معدته اما القطيع فإنه يأكل حسب رغبة الراعي وحسب شراسة كلب”


“اؤكد لك ان السجن ليس فقط الجدران الاربعة , وليس الجلاد فقط او التعذيب, انه, بالدرجة الاولى: خوف الانسان ورعبه, حتى قبل ان يدخل السجن, وهذا بالضبط ما يريده الجلاد , و ما يجعل الانسان سجينا دائما,.”


“لتهبط السماء بكل ثقلها وغضبها على هذه الأرض الصفراء الكابية ، لتجعلها رماداً ، لأنها لم تتعلم كيف تنتفض بين مدة وأخرى وتجدد نفسها . لتحل اللعنة على ناس هذه الأرض لأنهم ترددوا وخافوا من قول لا للظالم ، للمجرم ، لذاك الذي يقتل البشر دون أن يرف له جفن ، لينقطع المطر سنة وراء سنة عن هذه الديار حتى يهجرها ساكنوها ويهيموا ، من حديد ، في البلاد الغريبة ، لأنهم لم يعرفو كيف يحافظون على كرامتهم ، وكيف يدافعون عن أنفسهم”


“السجن فقط ليس الجدران الأربعة، وليس الجلاد فقط أو التعذيب ، إنه بالدرجة الأولى : خوف الإنسان ورعبه ، حتى قبل أن يدخل السجن ، وهذا بالضبط مايريده الجلاد ، وما يجعل الإنسان سجيناً دائماً”


“حين تغضب المرأة، على الرجل أن يعمل كل شيء من أجل إرضائها، عليه أن يحتمل نزواتها الوحشية، تطرفها، حتى صمتها يكون قاتلا إذا حاربت به. أما حين ترضى فتكون بضعفها قوية، فهي تستنزفه من الداخل، تحوله إلى خرقة، إلى وعاء مثقوب، وهو بدافع القوة الموهومة لا يتوقف عن الإستجابة، يصبح سهل الإثارة، حتى يسقط. وهذا ما تريده المرأة بكل الأحوال...”


“يقولون إن الأموال السوداء والتي تأتي بطرقٍ غير مشروعة تحتاج إلى تنظيف .. ولذلك تدخل في دهاليز معتمة؛ وتبقى فترة معينة وبعد أن تجحّش تخرج من الجهة الأخرى بيضاء . وهذا حال الكلمات كيف يمكن أن نردّ لها اعتبارها ؟ أن نجعلها تعني مدلولاتها وتقول شيئًا محددًا إن لم أقل صادقًا ؟!”