“خفق القلبُ له مختلجاً خفقةُ المصباحِ إذ ينضبُ زيتُهْقد سلاني فتنكرتُ لهُ وطوى صفحةَ حبي فطويتُهْ”
“***كنت تدعوني طفلا، كلما ثار حبي، وتندت مقليولك الحق، لقد عاش الهوى في طفلا، ونما لم يعقلوأرى الطعنة إذ صوبتها فمشت مجنونة للمقتلرمت الطفل، فأدمت قلبه وأصابت كبرياء الرجل”
“كلما خلَّى حبيبي يده لحظة قلت وحبّي أبقِها!أبقها أنفض بها خوف غدٍ وأحسَّ الأمن منها وبهاأبقها أشددْ بها أزري إذا ضعُف الأزرُ أو العزمُ وهيأبقها أُومنْ إذا لامستها أن حبي ليس حلماً وانتهى”
“يا حبيبي، كل شيء بقضاء... ما بأيدينا خلقنا تعساءربما تجمعنا أقدارنا... ذات يوم، بعد ما عز اللقاءفإذا أنكر خل خله... وتلاقينا لقاء الغرباءومضى كل إلى غايته... لا تقل شيئا وقل لي الحظ شاء”
“المي محا ذنبي اليك و كفرا ....هبني أسأت الم يحن ان تغفرا..روحي ممزقة ولو ادركتها...جمعت من اشلائها ما بعثرا..او ليس لي في ظل حبك موضع...احبو اليه و ارتمي مستنصرا...ما كنت اصبر عن لقائك ساعة...كيف اصطباري على لقائك اشهرا...حتام كتماني و طول تجلدي...يا ايها الجاني علي و ما درى...و متى المآب الى رحابك مرة...لاريك جرحي والدما والخنجرا...”
“أيها الساهر تغفـو تذكر العهد وتصحووإذا ما التأم جـرح جد بالتذكار جرحفتعلّمْ كيـف تنســى وتعلّمْ كيف تمحو”