“-طه حسين مين!؟ تسأل جدّتي بقربلنا؟! -هذا كاتب يا ستي. تجيب اختي -كاتب عدل؟ -لأ، كاتب كتب -كتب زواج يعني؟”
“غسّان كتب ما كتب ، لأنه يحب الحياة ، يحبنا ، ويحبني شخصياََ !”
“هذا يعني ان باستطاعتها ان تشرع الباب وتوجه الظلمة الية وتضغط فينفجر النور خاطفا ..وتعود العتمة تاركه خلفها عتمة تشبهها..”
“أنا لا أتكلَّم لا يعني أنني لم أكن أُحسّ”
“ان لا أتكلم لا يعني أنني لم أكن أحس”
“فأقول: أن لا أتكلم لا يعني أنني لم أكن أُحّس”
“هناك قناديل يا شيخ لا تطفأ وقنديلك منها ، بعد كل ما فعلته ، أتراك تعتقد أن أحدًا يستطيع إطفاء قنديلك ، صحيح أن أحدًا لا يجرؤ على الجلوس لتدوين كل ما فعلته من أشياء عظيمة ، لأنهم لا يخافون شيئا أكثر من خوفهم من الدولة ، والدولة لا تخاف شئيا أكثر من خوفها من الحبر، ولكن بعد عام أو عشرة أو خمسين أو مئة ، سيتغير هذا ، ويتقد قنديلك وتتقد كل تلك القناديل التي أطفأت ، دفعة واحدة يا شيخ”