“إن الصور القديمة تخدعنا كثيرا فهي توهمنا بأننا أحياء فيها، وهذا غير صحيح لأن الشخص الذي ننظر إليه فيها لم يعد موجوداً ولو كان بمقدوره أن يرانا فلن يتعرف على نفسه فينا وسيقول ، من هذا الذي ينظر إليّ بوجه محزون !”
“ماذا أستطيع أن أفعل أنا ؟ أن أتصنع حٌباً لم يلمس قلبي ؟المشاعر لا سلطان عليها , فهي ليست أشياء يتم خلعها أو وضعها طبقاً لظروف اللحظة , خاصة لو كان قلباً بسبب السن ,غير مٌحتاط ومعفى مما نحمله داخل صٌدورنا .”
“في كل مرة يدخل فيها المنجل القمح، كل مرة تمسك اليد اليسرى الجذوع وبقوة تضرب اليمنى بمنجل يقطع القمح من جذوره، يستطيع فقط علماء الحساب أن يقولوا لنا كم يساوي هذا العمل، كم صفر يجب أن يُكتب على يمين الفاصلة، أي ملاليم تقيس العرق، ضغط الرسغ، عضلة الذراع، إنهاك الكلية، نظرة التعب المكسورة، الشمس التي تسقط بتؤدة”
“الجلد هو كل ما نريد أن يراه الآخرون، أما تحته فلا يمكن لنا نحن انفسنا أن نعرف من نكون”
“الوحدة لم تكن بالرفقة الطيبة قط يا دون جوزيه، فالأحزان الكبيرة، والاغواءات الكبيرة والأخطاء الكبيرة هي على الدوام تقريباً نتيجة بقاء المرء وحيدا في الحياة دون صديق فطن يمكن طلب النصيحة منه عندما يحدث ما يعكر صفونا أكثر مما هو معهود في بقية الأيام.”
“قدر كل ورق جديد منذ خروجه من المصنع، هو البدء بالتحول إلى ورق عتيق”
“إنه من الملائم ألا يعرفوا، ألا يقرؤوا، ألا يكتبوا، ألا يحكوا، ألا يفكروا، وأن يعتبروا ويقبلوا بأنّ هذه الدنيا لا يمكن تغييرها، وأن هذه الحياة هي الاحتمال الوحيد الممكن، وأن وراء هذه الحياة تنتظرهم الجنة.”