“علمتني الحياة إن بداية النهاية للإنسان حين يفشل في تجاوز ماضيه والنظر إلى حاضره والتخطيط لمستقبله؛ فاتركوا الماضي بما كان، وانظروا إلى الحاضر كما هو كائن، وخططوا لمستقبلكم كما ينبغي أن يكون.”
“إن الإسلام ينظر إلى الإنسان مطلقا كما هو ، و ليس كما ينبغي أن يكون ، فالإنسان هو في نهاية الأمر إنسان فقط يتميز بالعقل و الضعف و الهوى”
“إن وقفت على شارع لا يذهب إلى وجهة فأمضي فيه دون أن تدله على شئ.. كن غريبه كما كان هو غريبك!”
“لا شك أن العقل الايدلوجي بما هو نسق ونظام ، وبما هو ميل للتبرير والنصرة ، وبما هو ميل إلى حصر المعنى وتوحيد الدلالة ، هو وسيلة لجمع الكلمة وتوحيد الجماعة وتثبيت الهوية ، كما هو اداة لوحدة السلطة وقيام الدولة . ولا مجتمع في النهاية من دون وحدة أو هوية . كما لا مجتمع من دون سلطة . ومن هنا تكتست الأدلوجة أهميتها في حياة الجماعات”
“كما ينبغي ألا نتعجل في استناج أن التخلص من النخبة المستبدة سيعني بالضرورة التحول الآلي إلى ديموقراطية تامة الصنع”
“الفائض الرئيسي في السجن هو الوقت، هذا الفائض يتيح للسجين أن يغوص في شيئين، الماضي .. والمستقبلن وقد يكون السبب في ذلك هو محاولات السجن الحثيثة للهرب من الحاضر ونسيانه تمامًا. والغوص في هذين الشيئين قد يحوّلان الانسان إمّا إلى حكيم هادئ، أو إلى شخص نرجسي عاشق لذاته ومنكفئ لا يتعاطى مع الآخرين إلا في الحدود الدنيا، أو إلى مجنون”